The lnvite
الحرية ليست فقط ان لا يعطيك احد اوامر، الحرية انك تختار وتشك وتتحمل نتيجة اختيارك وتعيش من دون ضمان كامل انك صح، وهذا حمل ثقيل خصوصا في عالم الجميع يعتقد انه عاجز ووحيد فيه..
وان الانسان في اوقات كثيره يهرب من حمل حريته الثقيل عن طريق انه يتنازل عن استقراره ويذوب في شخص آخر اكبر منه واقوى منه، فبدلا من ان ابقى وحيد ومحتار اذوب نفسي في قائد او جماعة هم يقرروا، وامشي وراهم خفيف ومتحرر من عبء الحرية
وان الملايين من الالمان في الحرب العالمية الثانية كانوا تواقين للتخلي عن حريتهم وبدل التطلع الى الحرية، باتوا يبحثون لسبيل للتخلص منها..
هذه هي كلمات عالم النفس والفيلسوف الالماني ايرك فروم من كتابة الهروب من الحرية.. والذي استطيع ان اسقطه على المرأة في عالم ما بعد الثورة الجنسية حتى اغسطس ٢٠٢٦..
المرأة في العالم الماضي كانت عاجزه، لم يكن لديها قدرة تامه على اختيار مصيرها بنفسها، فهي تتعرض لضغوط اجتماعية كثيرة تحصرها وفق ادوار معينه، لينظر لها باحترام وإجلال، ورغم ان الرجل كان يحصر ايضًا بخيارات معينه، لكنها كانت اوسع واكبر من خيارات المرأة التي تنحصر بالأمومه فقط في العالم القديم..
وهذا يفهمنا لماذا النساء كانت النساء ترى الزواج هو الحل الوحيد للهروب من معاناة الأسرة، لان ليس لديهن خيار اخر..
ولما بدات الخيارات تكثر في العصر الحديث، تغيرت المرأه، وتغيرت نظرتها للعالم القديم وجميع مافيه واصبحت ترى الزواج مثلما يُرى الانسان الذي يقرر ان يطفئ عقله ويبيع استقلاليته ويندمج ضمن جماعة كبرى تعطيه معنى لحياته..
لكن المشكلة أن المرأة إلى الآن لم تفهم ثمن الحرية حتى الآن، فالحرية لا تعني أن تختفي القيود فقط، ولكن أن تختفي معها الأعذار..
فحين يصبح الإنسان قادرا على اختيار حياته، فإنه يصبح مسؤولًا عنها أيضا لم يعد بإمكانه أن يقول (لم يكن أمامي خيار) وهذه الجملة تحديدا كانت تمنح الإنسان القديم قدرًا هائلًا من الطمأنينة..
وهنا تظهر المفارقة التي ربما لم تكن واضحة في بداية الثورة الجنسية، وهي أن تحرير الإنسان من السلطة الخارجية لا يحرره بالضرورة من حاجته إلى سلطة أخرى..
قد تخرج المرأة من سلطة الأب والزوج والمجتمع، ثم تبحث عن سلطة أكثر نعومة، عن رجل يمنحها المعنى، أو جماعة تمنحها الهوية، أو أيديولوجيا تخبرها كيف ينبغي أن تعيش، أو حتى سوق يخبرها ما الذي يجب أن تريده، فالإنسان لا يحتمل الفراغ بسهولة..
فحين تتسع الخيارات أمامك، لا تشعر بالحرية فقط تشعر بالضياع أيضًا، تستطيع أن تتزوج أو لا تتزوج، أن تنجب أو لا تنجب، أن تعمل أو تتفرغ، أن تعيش وحدك أو مع شخص آخر، أن تبني حياتك حول الأسرة أو حول العمل أو حول الفن أو حول السفر، لكن كثرة الاحتمالات لا تمنحك بالضرورة حياة أفضل، أحيانًا تجعل القرار نفسه مصدرًا للقلق..
ولهذا أعتقد أن جزءا من أزمة المرأة الحديثة ليس أنها تحررت أكثر مما ينبغي، كما يقول المحافظون، ولا أنها تحررت أقل مما ينبغي، كما يقول التقدميون، المشكلة أن المجتمع أقنعها بأن الحصول على الحرية يعني الحصول على السعادة معها، وهذا غير صحيح، الحرية قد تجعلك أكثر تعاسة في بعض مراحل حياتك..
أن تكون حرًا يعني أن تعرف أنك أنت من اختار، وأن تعرف أن الاختيار قد يكون خاطئًا، وأن تتزوج ثم تكتشف أنك اخترت الشخص الخطأ. وأن ترفض الزواج ثم تصل إلى الأربعين وتتساءل إن كنت قد أخطأت. أن تنجب وتكتشف أن تكون ابًا او امًا أصعب مما تخيلت، وأن لا تنجب ثم تكتشف أن لديك رغبة لم تعرفها في نفسك إلا متأخرًا..
والأقسى من ذلك انه لا أحد يستطيع أن يمنحك ضمانًا ضد هذه الاحتمالات، وهنا تصبح الحرية عبئًا وجوديًا
ربما لهذا السبب نشهد في العالم الحديث حنينًا غريبًا إلى الأدوار القديمة، حتى لدى بعض الذين يملكون القدرة على رفضها..
فالدور الاجتماعي الصارم كان يمنح الإنسان شيئًا فقدناه اليوم إجابة جاهزة عن سؤال ماذا أفعل بحياتي؟..
كان يمكن للمرأة أن تقول: أتزوج و أنجب و أعتني بالبيت، وكان يمكن للرجل أن يقول: أعمل و أعيل أسرتي و أبني منزلًا و أصبح أبًا..
قد تكون هذه الحياة ظالمة إذا فُرضت على الإنسان، لكنها كانت واضحة، أما الإنسان الحديث فقد كسب حق أن يسأل، ماذا أريد؟
ثم اكتشف أن السؤال أصعب بكثير من الإجابة، ولهذا فإن التحدي الحقيقي بعد الثورة الجنسية ليس أن نعيد المرأة إلى الماضي، ولا أن نحتفل بالتحرر وكأن كل قيد أزيل كان شرًا وكل اختيار جديد خيرًا، التحدي هو أن نعلم الإنسان كيف يعيش مع الحرية..
أن يفهم أن الاستقلال لا يعني العيش بلا روابط، وأن الحب لا يعني الذوبان، وأن الزواج لا يعني الاستسلام، وأن العائلة لا تعني فقدان الذات..
على طاري الملكة
واحد من الشباب كان شفقان لجل يشوف خطيبته لكن اخوانها وابوها رافضين رفض قاطع
وجا يوم كان في شقته يأثثها وكانت هي بنفس الشقة لكن الدور الثاني
عند اختها وماهو موجود رجالها
ماتحمل الرجال وقالها ترا بجي اسلم عليك
ودخل وجلس بالمجلس
وجت سلمت عليه وجلسو سوا لحالهم.
الحين انقلبت الادوار يا امي انتي بمكاني وشقتي😏بنزلك وحده
من ترك الكوووب هنا
الملابس هذي متى تتغسل
التلفزيون صوته عالي
اووووو اقفل جوالي واخليها تستمتع بالمطار وتاخذ فره فيه❤️