حالنا في السعودية الآن:
في مثل هذا اليوم الأربعاء
وفي مثل هذا الوقت بين الظهر والعصر
وفي مثل هذه الحال حرب والعدو أحزاب اتحدت وتآمرت، كحال رسول الله ﷺ في غزوة الأحزاب.
وقد دعا ربه الاثنين والثلاثاء والأربعاء، فاستُجيب له في مثل هذا اليوم الأربعاء وفي هذا التوقيت وكان دعاؤه: "اللهم منـزل الكتاب، سريع الحساب، اللهم اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم». متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كان يقول: «لا إله إلا الله وحده، أعز جنده ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، فلا شيء بعده».
فاللهم كما جرى لنا ما جرى لنبيك ﷺ فاجعل مآلنا مآله وإن أذنبنا وقصرنا وخالفنا واختلفنا لكنك أنت الله وحدك و النصر نصرك، ونحن عبيدك، اقتدينا بنبيك ﷺ، وحاربنا عدوك، وأنت الحي القيوم، الأول والآخر، الظاهر والباطن، اهزمهم جميعا ظاهرهم وباطنهم، وخالف بينهم واجعل بأسهم بينهم شديد وامكر بهم وأحرق قلوبهم وبيوتهم نارا وندمًا واجعلنا نشرد بهم من خلفهم واجعلهم عبرة لكل من عادى دينك.
وأخاف .. لا منك بغيتي تنامين
ما أحدٍ يمد لحافك ليا استويتي
وأخاف ما أحد يقول لك يوم تدعين
أبشرك .. زانت بعد ما دعيتي
وأخاف .. لا قمتي وخاطرك شين
ما أحدٍ يعرف من نظرتك وش بغيتي
وأخاف واجد واجد إنك تروحين
يا ويلي .. ان رحتي ولا عاد جيتي