"وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب"
أنا أقبل فكرة إني إنسان أخطئ وأصيب
وأهرب من كل إنسان ينظر لي كخير مطلق، أو شر مطلق. إذا أرضيت حاجة في نفسه، كنت له الخير المطلق وإذا أغضبته، ينظر إلي كشر مطلق.
ما احتميتُ خلفَ جُدُرٍ، ولا تواريتُ بالأقنعةِ، ولا اختبأتُ في الجحورِ، بل سجالي صريحٌ، ومواجهتي مُعلنةٌ. ولا آفلُ عند الأزمةِ لأظهرَ وقتَ الهدنةِ، بل أصدحُ وأتجلى، وأتبنى ولا أتخلى، ولا أخشى في الحقِّ لومةَ حبيبٍ ولا عتبَ صحيبٍ، ولا تثنيني الكثرةُ ولا تغريني الوفرةُ.
اجعل نفسك مشغولًا جدًا، ومنضبطًا جدًا، ومصممًا جدًا لدرجة أنك لا تملك وقتًا لمعرفة ما يحدث في حياة الآخرين، أو لإجراء مقارنات تافهة، أو آراء غير عقلانية ابقَ مركزًا ومخلصًا لنفسك.
اتبع حدسي دائمًا حتى بدون أدلة، عندي قناعة بأن المشاعر ما تحدث بِلا سبب خصوصًا لما تطب علي فجأة.. أعرف النبرة وأفهم النظرة والتصرفات اللي وراها شي لذلك ما أفضّل اعطي التبرير فرصة طالما حسّيت فهذا كافي لبناء أسوار دفاعية.
مؤمنة إن الفكرة إنعكاس للعقل، لذلك أنا -في أغلب الأحيان- ما عندي محاولات شرسة لإثبات/نفي فكرة مغلوطة عني، خصوصًا إذا كانوا أشخاص نسبة أهميتهم في حياتي ما تتجاوز ال٥٠٪. الإنسان اللي يبغى يقتنع بفكرة عنك ما ينتظر منك توضيح، فكرته انعكاس لعقليته، وأنا مو فاضية أغير عقول الناس.
ومن أعجب النعم على الإنسان نعمة النسيان؛ فإنه لولا النسيان لما سلا شيئاً، ولا انقضت له حسرة، ولا تعزّى عن مصيبة، ولا مات له حزن، ولا بطل له حقد، ولا استمتع بشيء من متاع الدنيا مع تذكر الآفات، ولا رجا غفلة من عدوّه ولا فترة من حاسده
ابن القيم
كل إنسان، مهما كان صاحب خلق وسماحة، يملك طاقة محدودة لتحمل الأذى. قد يُبهرك بتغافله وبودّه وبشاشته المتكررة، وكأنه لا يتأثر.
لكن سيأتي يوم تنظر خلفك، فتجده كما هو، مبتسمًا، إلا أنه يتحاشى قربك و هذا هو جوابه الأخير…
اللهم بلغ فقيدتي أننا ندعو لها في كل وقت وحين
وأنها مازالت مُضيئه في قلوبنا مُشعه في عقولنا
حاضره في أحاديثنا خالده في مجالسنا
اللهُم كُن لها انيسًا وبها رحيمًا واشملها بالعفو والإحسان والغفران