الأفعال التي تمارسها الفصائل المسلحة الموالية لإيران ضد العرب السنة في العراق هي جرائم طائفية ممنهجة، تُستغل فيها تهم الإرهاب كغطاء سياسي وقانوني لتبرير تصفية الأبرياء واعتقال الأطفال ؟
#العراق#السعودية#فيصل_بن_فرحان#الدرعية#جرف_الصخر
تأسست نظرية ولاية الفقيه كنظام سياسي وديني متكامل يمنح المرشد الأعلى في إيران صلاحيات مطلقة وتستخدمها طهران كأداة شرعية عابرة للحدود لبناء نفوذ إمبراطوري يمتد عبر الشرق الأوسط
إليك التفصيل الشامل لأبعاد هذه النظرية، وأهداف إيران منها، وحقيقة سعيها لبناء إمبراطورية قائمة على تحويل المذاهب والجماعات إلى وكلاء لها
1. أولاً: تفاصيل وجذور نظرية "ولاية الفقيه
المفهوم اللغوي والشرعي: تعني أن يتولى الفقيه الجامع للشروط (العلم، العدالة، الكفاءة السياسية) قيادة المجتمع والحكومة.
التحول التاريخي (الخميني 1979): تاريخياً، اقتصرت الولاية عند الشيعة على الأمور الحسبية (الأيتام، أموال الغائبين). نقلها الخميني إلى الولاية المطلقة، وجعل للفقيه نفس صلاحيات الرسول والأئمة المعصومين في إدارة الدولة والجيش والقضاء
الغطاء الدستوري: يكرس الدستور الإيراني (المادتان 5 و110) سلطة "الولي الفقيه" فوق جميع السلطات (التنفيذية، التشريعية، القضائية، والقوات المسلحة)، مما يجعله الحاكم الفعلي الذي لا يمكن محاسبته أو عزل قراراته.
2. ثانياً: أهداف إيران من تطبيق وتصدير هذه النظرية
تصدير الثورة: نص دستور إيران صراحة على التزامها بنصرة المستضعفين وتصدير الفكر العقائدي للخارج.
اختراق السيادة الوطنية: تفكيك مفهوم "الدولة الوطنية" في العالم العربي، واستبداله بالولاء العقائدي لمرشد طهران.
الشرعية الإلهية للحرب: استخدام الفتاوى الدينية الصادرة من المرشد لتبرير التدخلات العسكرية والسياسية خارج الحدود الإيرانية.
التحكم بمقدرات المنطقة: السيطرة على العواصم والقرار السياسي العربي، والتحكم بالممرات المائية والمواقع الاستراتيجية (مضيق هرمز، مضيق باب المندب).
3.ثالثاً: بناء الإمبراطورية وتوظيف "الوكلاء" (الوكالة المذهبية)
نعم، إيران تسعى بشكل مقصود وممنهج لبناء إمبراطورية إقليمية بنفوذ ممتد، وتعتمد في ذلك على استراتيجية
"حروب الوكالة" عبر النقاط التالية:
تجنيد الجماعات والمذاهب: استغلال العواطف الدينية والمذهبية لربط بعض الجماعات شيعية المذهب (أو فروع منها) بالمرشد الإيراني كمرجعية سياسية وعسكرية عليا (مثل حزب الله في لبنان، الحوثيين في اليمن، وفصائل الحشد الشعبي في العراق).
صناعة "الوكلاء الفاعلين": لا تكتفي طهران بدعم هذه الجماعات، بل تحولها إلى "جيوش موازية" داخل دولها. هذه الجيوش تملك ولاءً مطلقاً لإيران يفوق ولاءها لأوطانها، وتستخدمها طهران لخوض حروبها لحماية أمنها القومي دون الزج بالجيش الإيراني مباشرة.
إضعاف المرجعيات التقليدية: تحاول إيران سحب البساط من المرجعيات الشيعية التقليدية المستقلة (مثل حوزة النجف في العراق التي ترفض ولاية الفقيه المطلقة وتؤمن بفصل الدين عن الدولة السياسية) لتركيز القرار الشيني والديني بالكامل في "حوزة قم" تحت إشراف المرشد.
شيطنة المعارضين: تحويل أي صراع سياسي أو اقتصادي في المنطقة إلى صراع عقائدي ومذهبي، لحشد التعبئة المستمرة وضمان تدفق المقاتلين والولاء المطلق.
#العراق
#اليمن
"السعودية"
"ايران"
#الشرق_الأوسط
#سوريا