عندي قناعة، مع محاولتي لتجاهلها، أن الإنسان له فترات، ولازم يستوعب هذا الشيء. وإذا ما بادر وبدأ بالتغيير، فالحياة تبدأ تتدخل عشان تحرك فيه شعورًا ما وتستفزه. وفي النهاية يكون هذا الاستفزاز مفيدًا، لكن بعد فترة فقط تعرف أهميته وفائدته
هذي الحماقات أكثر مما يتحمّله إنسان في حياة وحدة
-كنت أبغى أقدّم عرض على الميت ونسيت إن المايك شغّال، فسمعوا كل ربشتي وأنا أستعد، لأني حسبت إني مسوية ميوت لهم بينما في الحقيقة كنت مسوية ميوت لأصواتهم ما لصوتي