"بعد رحيلِ الأُب تأتي المواقف برسالة مبطنة محتواها : لا مجال للضعف فقد رحلَ الأعمق حُبًا والأصدق قولًا والأكثر خوفًا وحرصًا ، اللهُم ارحم أبي واغفر له يارب العالمين".
من أفزعك ؟
من خاض عالمك الجميل
وعاث فيه وروّعك! من أحزنك؟
من هز تحليق الطيور وأدمعك!
من أطفأك؟
وأعـاد للدنيا الظلام ومزقك!
سأكون دومًا جانبك ، كي أسمعك ..
لا تبتئس إنّي معَك
ولقد أتيت لأسمعَكْ
هذي يدي أمسك بها
جاءت لتمحوَ أدمُعَك
أسند برأسك هاهُنا
وانسَ الذي قد أوجعَك