يرعى الله شعورك مهما كان حجمه، فرحُك الذي لم تتسع لهُ الدنيا، وحزنك الذي ضقت عن حملِه، رضاك وغضبك، يأسك وأملك، يرعاهُ كله ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليهِ وفوضتهُ أمرك 🤍
على ما يخشى المرء الحياة؟ وأرزاقه مكفولة، وسعيه مكتوب، ونصيبه محفوظ، وأدعيته مرفوعة مسموعة، وأمره بيد الله، والله يعده بالمعيّة والمغفرة والرحمة!
فليس على المرء إلا أن يطمئن🌿🌥.
#عاشوراء_1442