﴿وإذا قضى أمرًا فإنّما يقول له كُن فيكون﴾
الفرج يأتي بَغتة!
بغتةً هكذا دون أمارات ولا علامات، في لحظةٍ لم تخطر على بالك ولم تكن في الحُسبان..
إيمانك التامّ بأن الله لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء كفيلٌ والله بأن يملأ هذا القلب يقينًا وزيادةً في الدعوات والابتهالات .
يا ربّ الفجْر، إني أحبُّ الفجْر، فاجعل لي منهُ نصيب، هدوءه، طمأنينته، انشراحه، سلامه، بروده، نوره، أمله، كله يا ربّ كله، اجعل لي فجرًا كلما أظلمت دُنياي.
أن أرضى و يرضى قلبي، و أن تظل عينيّ شبعَى، لا تلمح سواي، ولا تسبق سواي، ولا ترقب سواي، يبقى باب حياتي موصود عليّ، و على من يشبه قلبي، و على قلّة صادقة جواري تؤنسني، و ألّا أهون، ولا أشقى، و ألّا أؤذِي ولا أؤذَى، و أن تكتبني من النّاجين من أسَى الدنيا و الآخرة يا ربّ العالمين.
تمر بك أيام تشعر بأن كل شيء يثقل على صدرك، الذين يحبونك والذين يكرهونك والذين يعرفونك والذين لا يعرفونك، تشعر بالحاجة إلى أن تكون وحيدًا كغيمة، أن تعيد النظر في أشياء كثيرة، أن تعود إلى ذاتك مشتاقًا لتنبشها وتواجهها بعد طول هجر، أن تفجر كل القنابل الموقوتة التي تسكنك.