البارحة ما بين الاسماء و الارقام
هنيت متخفي و هم ، ماتخفو
طفولك شموعك و هنوك بالعام
رغم انني موجود ، كفو و وفو
ماشفتني ؟ بين التهاني و الانغام
انا الشموع الى حبايبك طفو :)
توصيني تقول الوصل خله في رقبتك دين
ترى الايام ما تترك رداها وانت عارفها
وانا عاهـدتها ما ابور فيها دامنا حيين
لها وجهي لو تبور الولايف في ولايفها
وترى بنت الحصان النادره ما تقبل التهجين
وخيّـال ما يملي عينها ماهو بـ عاسفها
انا الى مني بغيت اقدر انساك
ابيعك بلحضه بعد ماشريتك
ماهوب انا الي يبتعد ويترجاك
انا لاقفيت عنك سليتك
ماني بخاسر شي في يوم فرقاك
بلقى بدالك مثل ما انا لقيتك
بس الخساره ضيعة الحب وياك
صحيح ماتستاهل الي عطيتك
حتى تعرف اني لاقلت بنساك
اني ببيعك مثل ما انا شريتك
تحيّرني الرغبتان المتناقضتان لدى الإنسان
رغبته فالإختفاء . . ورغبته في أن يراه الجميع
هذا النص يشرح الأزمة الوجودية لدى الإنسان
ويقودني أيضاً الى بيت خالد بن مبارك حينما قال :
إن رحت مالي سنع . . وإن جيت مالي لزوم
ياليت قلبي يعلمني وش اللي يبيه
يا ابوك مـ الله خلق عينك عشان الرقاد
وديارك حدودها عنها الخصوم تهبي
خلّك من اللي يقول النار ترّث رماد
هذا أنت وارث نباي وشبّتي وحطبي
من عقبك الصبر أخذ دور المواسي وأجاد
وأنا لو أخذت دور أيوّب ماني نبي
أجاهد الشوق بعد غيابك أعظم جهاد
أي والله أبيك ! ، ( لكن المراجل تبي )
معك طال الغياب اللي عليه ارهقني التبذير
ولاني عدت محبوبك ولا عادك بـ بمحبوبي
بتلقاني بكل مفرق طريق و في يدين الغير
«بتعرف قيمتي والله وتفقد اصغر عْيوبي »
(تذكر قلبي اللي ممتلي صدق و نقى وْتقدير )
و تذكرني ليا هب الشمال و لاحت هْبوبي
عيدي معه ما يرتبط فيه الحضور
وانا معاليقي عليه تصايده
ياتي وتاتي معه لحظات السرور
عز الله انها دايماً عوايده
هو (متصل) والناس في (اخر ظهور)
ومحبته بين المحاني سايده
كان المعايد بالمواصل والشعور
انا تراني كل يوم اعايده