#٢٠٣٠_بلا_نقاب
عن عائشة رضي الله عنها،
وهي تشرح ما حدث في حادثة الإفك، تقول:
“ وكان صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَميُّ ثُمَّ الذَّكوانيُّ مِن وراءِ الجَيشِ، فأدلَجَ فأصبَحَ عِندَ مَنزِلي، فرَأى سَوادَ إنسانٍ نائِمٍ، فأتاني فعَرَفَني حينَ رَآني، وكان رَآني قَبلَ الحِجابِ، فاستَيقَظتُ باستِرجاعِه حينَ عَرَفَني فخَمَّرتُ وجهي بجِلبابي، وواللهِ ما كَلَّمَني كَلِمةً ولا سَمِعتُ منه كَلِمةً غيرَ استِرجاعِه. “
وهذا الحديث يبين أن عائشة رضي الله عنها غطت وجهها بجلبابها عندما رأت صفوان، وأنها ذكرت أنه كان قد رآها قبل نزول الحجاب.
وعن عبدالله بن عمر يقول عن المرأة المحرمة:
قال رسول الله ﷺ:
“ ولا تنتقبُ المرأةُ الحرامُ ولا تلبسُ القفازينِ. “
وهذا الحديث يُستدل به على أن النهي عن النقاب للمحرمة متعلق بلباسٍ مخصوص مفصل على الوجه واليدين، وليس نصًا في إباحة كشف الوجه في غير الإحرام.
وعن عائشة رضي الله عنها تقول:
“ كان الرُّكبانُ يَمُرُّون بنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُحْرِماتٌ فإذا حاذُوا بنا أَسدَلَتْ إحدانا جِلْبابَها من رأسِها على وجهِها. “
وهذا الحديث يوضح أن أمهات المؤمنين والصحابيات كن يسترن وجوههن عند مرور الرجال بهن، حتى وهن في حال الإحرام، مع وجود النهي عن النقاب للمحرمة.
وعن أمِّ سلَمةَ قالت:
“ لمَّا نزلت: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ. “
وهذا من الآثار التي يُستدل بها على فهم نساء الأنصار لآية الجلباب وتطبيقهن لها بعد نزولها.
وعن عائشة رضي الله عنها تقول:
“ كُنَّ نِساءُ المُؤمِناتِ يَشهَدنَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ، ثُمَّ يَنقَلِبنَ إلى بُيوتِهنَّ حينَ يَقضينَ الصَّلاةَ، لا يَعرِفُهنَّ أحَدٌ مِنَ الغَلَسِ. “
فهذه مجموعة من الأحاديث والآثار الواردة عن النبي ﷺ وعن أمهات المؤمنين والصحابيات في باب الحجاب وتغطية الوجه، وهي مما يُستدل به في هذه المسألة.
ومن الأقوال المنقولة في المذاهب:
الحنابلة: كل شيء من المرأة عورة حتى الظفر.
الشافعية: تغطية المرأة لوجهها واجب لذاته.
المالكية: يأمر بتغطية الوجه إن كان هناك ناظر.
الحنفية: واجب ستر الوجه عند نظر الرجال.
وعليه، فمسألة تغطية الوجه ليست مسألة يمكن اختزالها بالقول: «الأئمة الأربعة أباحوا كشف الوجه»، بل فيها تفصيل فقهي ونقول متعددة عن علماء المذاهب.
قال الله تعالى:
﴿ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ المُؤمِنينَ يُدنينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابيبِهِنَّ ذلِكَ أَدنى أَن يُعرَفنَ فَلا يُؤذَينَ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا ﴾ [الأحزاب: 59]
اما مسألة إحرام المرأة وعدم لبس النقاب!
يحتج بعض الناس بأن المرأة المحرمة لا تنتقب، ويجعلون ذلك دليلًا على أن تغطية الوجه ليست واجبة.
والجواب أن النهي عن النقاب في الإحرام لا يعني بالضرورة إباحة كشف الوجه مطلقًا؛ لأن النص متعلق بالنقاب، وهو لباس مفصل على قدر الوجه
وقد نهى النبي ﷺ الرجال المحرمين أيضًا عن بعض أنواع اللباس المعتادة والمفصلة على البدن، كالقميص والسراويل ونحوها، مع أن أصل لبس هذه الملابس للرجال في غير الإحرام مباح.
كما أن حديث عائشة رضي الله عنها السابق يبين أن النساء كن يُسدلن جلابيبهن على وجوههن عند مرور الركبان بهن وهن محرمات، مما يدل على التفريق بين «النقاب» المنهي عنه للمحرمة وبين «إسدال الجلباب» على الوجه.
حديث عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك،
ومن المهم التنبيه إلى أن حديث عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك حديث صريح في روايتها لما وقع لها، ومنه قولها..
“ فأتاني فعَرَفَني حينَ رَآني، وكان رَآني قَبلَ الحِجابِ، فاستَيقَظتُ باستِرجاعِه حينَ عَرَفَني فخَمَّرتُ وجهي بجِلبابي، وواللهِ ما كَلَّمَني كَلِمةً ولا سَمِعتُ منه كَلِمةً غيرَ استِرجاعِه. “
ولذلك، فإن تضعيف هذا الحديث يحتاج إلى التعامل معه باعتباره حديثًا ثابتًا في مصادر السنة، لا باعتباره مجرد رواية ثانوية في قصة الإفك!
كما أن الآيات التي نزلت في حادثة الإفك جاءت ببراءة عائشة رضي الله عنها مما رماها به أهل الإفك، وهي براءة ثابتة بنص القرآن.
فهم نساء الصحابة لآية الجلباب،
ومن الأدلة التي يُستأنس بها في فهم كيفية تطبيق الآية ما ورد عن أم سلمة رضي الله عنها..
“ لمَّا نزلت: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ. “
وهذا الأثر يُستدل به على كيفية فهم نساء الصحابة لآية الجلباب وتطبيقها عمليًا بعد نزولها.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
الحديث صريح،
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: "كنا نغطي وجوهنا من الرجال."
ودك أزيد على حديث أسماء وأكتب امتثالًا لآية الحجاب؟؟؟
وبعد هذا كله قلتي "ما يعتبر دليل" صار لك 8 ساعات تحتجين بأن تغطية الوجه لنساء النبي فقط، ويوم جبت لك حديث أسماء وحديث فاطمة قلتي ((خرابيط)) وما يعتبر دليل!
لكن السؤال ما جاوبتي عليه أسماء وفاطمة، اقتداؤهما بنساء النبي مو أفضل ؟
وقلت لك إن هناك روايتين للحديث، وكلها صحيحة، وهناك عدة أحاديث تقول بالنص الصريح «تغطية الوجه»، لكن يوم أجيبها لك تقولين لا، النقاب زينة، لا، هذولي نساء النبي، لا، لا، لا
بس يوم جبت لك تطبيق أسماء بنت أبي بكر وفاطمة، ويعد أصل الحديث مكتمل الأركان عندك، قلتي وبالحرف المليان «أنا ما آخذ بالخرابيط»، وقلتي يمكن يقتدون بنساء النبي.
لكن بسألك أسماء وفاطمة، اقتداؤهم بنساء النبي مو أفضل اعتبارهما قدوة ؟
@Dinaxv3a@coffeebeann11@yzd_516 عندك الصورة كاملة وباللون الأخضر يقول جمهور أهل العلم يرون تحريم ظهور الوجه، وأقوالهم، ولو كان الأتباع حرموا كشف الوجه هذا قول راجح ومن جمهور أهل العلم
@Dinaxv3a@coffeebeann11@yzd_516 طبقت الواضح لها من النصوص الصريحة والأحاديث والأدلة وتمثلت بمثل نساء المؤمنين أسماء وفاطمة،
لان مافيه دليل صريح يدل على كشف الوجه نصًا،
تورعًا عند الشبهه، او يمكن تقتدي بنساء النبي 😊
وحسن المرأة غير مقتصر على الوجه، وكل الروايتين صحيحية،
نفس رواية أسماء وفاطمة الي ما لقيتي مبرر والمعتبر انه حديث مكتمل الأركان عندك، لانهم ليسوا من نساء النبي، وقلتي ربما يقتدون، وخرابيط!
وحتى الي يقول الكشف مباح ما ينكر ان أكثر أهل العلم وعلى رأسهم الفوزان والأئمة الأربعة وابن تيميه وابن باز وغيرهم يرون الوجوب تغطيته،
هذا اجتهادك انتي فقط،
لكن ودي انك تتقدمين بصورة للحجاب الشرعي، ودي اشوف كيف الحجاب الشرعي عندك
@Dinaxv3a@coffeebeann11@yzd_516 لا، اكثر أهل العلم يرون التغطية واجبة،
ثانيًا الحديث، نعم توجد رواية صحيحة أخرى بدون " وضيئة " انا ما الف وادور، واقع الإختلاف موجود أكيد..
لا مو أغلبهم،
ثانيًا يوجد رواية للحديث صحيحة اخرى لم يذكر فيها انها وضيئة،
بالضبط نفسي يوم استدليت بتطبيق أسماء وفاطمة قلتي انهم ممكن يبون الإقتداء بنساء النبي، وانك ما تبين تقتدين بهم، وبكيفك شيء راجع،
لكن لا تكذبين كلامك غلط، أغلب العلماء وأكثر جمهور العلم راحوا لتغطية الوجه، ومع ذلك حنا تشريعنا قال الله وقال الرسول وفهم الصحابة وتطبيق اهل الثلاث القرون الاولى
فهمك مغلوط، يعني 1400 سنة من العلماء محد انتبه لكلمة وضيئة الا انتي وبتويتر!! ههههههههههههههههههههههههههه
عمومًا وفقك الله الادلة قدامك وكل شيء قدامك واضح راجعي الادلة ادرسيها زين وانا بعد براجع كل شيء واجتمع مع علماء الدين واعرض عليهم نقاشنا كامل واشوف وش الافضل، ودعواتك عندي كويز تفاضل بعد شوي
@Dinaxv3a@coffeebeann11@yzd_516 وليش ما تقومين بتطبيق نساء الأنصار ونساء المؤمنين منهم فاطمه وأسماء الي تجرأتي على استشهادي بهن وقلتي "خرابيط"،
ادلتي قدامك بنصوص صريحة ولفظ صريح وصل الحال فيك وتلفظتي على تطبيق بنت أبو بكر وحفيدته بانه خرابيط،
عمومًا هدانا الله وإياك
ذكرتها في السابق، 3 آيات، آيتان من الأحزاب وآية من النور،
وهذا فعل وتطبيق أسماء وفاطمة من نساء المؤمنين،
عن أسماءَ بنتِ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما قالت كنا نُغطِّي وجوهَنا من الرجالِ وكنا نمشطُ قبل ذلك في الإحرامِ.
عن فاطمةَ بنتِ المنذرِ أنها قالت كنا نُخمِّرُ وجوهَنا ونحن مُحرماتٌ ونحن مع أسماءَ بنتِ أبِي بكرٍ الصدِّيقِ.
نعم، محاسنها غير مقتصرة على الوجه، ممكن اتضح ولو معلم من معالم الجسم، أو حدود الكتفين، أو أي شيء منها لأنك غير مقيدة بنص صريح في الحديث
على عكس الأدلة التي قدمتها أنا، كلها نصوص صريحة، واللي يردك عن قبولها هو أنها لا تخص نساء المؤمنين، بل نساء النبي فقط! وهذا غلط
حتى يوم أني تقدمت بنص صريح من نساء المؤمنين، تجرأتي عليهن وقلتي إنه "خرابيط"، ولا يُستشهد به، إلخ…
ولو كان هناك دليل واحد إضافي، بتقولين "خرابيط"، أو قد تود الاقتداء بنساء النبي، أو يخص نساء النبي!