من مقدمة تفسير ابن عطية رحمه الله:
اللهم اجعل القرآن حجة لنا لا علينا..
﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ قُل هَل يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ﴾.
اللهم إن الأمر قد بلغ مني منتهاه، وأخذ مني ما أخذ، فاللهم فجرًا، ونورًا، وفرجًا من عندك، تهون به ما وصلت إليه من حال، وما أثقل به دمعي، فأنت وحدك تعلم.
اللهم إني لم أشكُ إلا إليك، ولم أتخذ لي ملجأً من بعدك، فأعطني ما دعوتك به، واكتب لي إجابةً ترضيني، وتجبر قلبي، وتهون بها أيامي
دُعيتُ إلى حضور حفل زفاف، فباركتُ وهنّأت، ثم سألت: «فيه موسيقا؟» فقيل: لا
سألتُ لأنني لا أريد أن أتخلّى عن شيءٍ من ديني لأجل مناسبة، ولأنني أؤمن أن من يدعو إلى الحق ينبغي أن يكون أولى الناس التزامًا به، اللهم قوِّنا واعصمنا من جميع الذنوب والخطايا.
حين يرى الله وجع انتظارك ونيّتك تفيض بالخير لغيرك
يطوي لأجلك مسافات الفرج
ويسكب جميل الأقدار والقلوب في دربك لتضمّدك دون أن تنطق
ويذيب خفيّ غصاتك بيقين ينسيك مرارة السنين . .
فسلامة صدرك هي بوابتك لدهشة لا تنتهي
وهو وعدٌ من الله إذ يقول: