أيا حائرَ القلب،
عُد إليَّ غدًا، أو بعد غدٍ..
فبي شوقٌ إليك، وحنينٌ بعددِ الأيام التي قضيناها معًا.
لستُ أدر�� ما الذي حلَّ بي، ولكن القلب ما زال يحنّ إليك .
أكنتَ يومًا مُتيمًا في هواي؟فماذا عنك الآن؟
رباه،
أدعو الله أن يجمعنا إن كان بقيةُ من حنانٍ لي.
«يمكن مُتيمك»
رزان -