لازلت أضع لك الأعذار في جزء ما من ذاكرتي
لـ مسامحتك كأنك لم تخطئ
و يقول الشاعر ثامر شبيب :
ماكان عذرك يملي العين لكن
انا ادوّر لي عذر لجل اسامحك .
_ عديم المروه مابين بعيونه شي (:
صباح الخير ، أما بعد :
لدي مُتلازمة عدم الألتفات
عدم الأنبهار بنقطة إنجذاب الجميع
يجذبني الشيء ، الذي لا تتواجد
حوله جموع الناس
مثل اللي يقول :
" ما أحب اللي عليه الناس ملتمّه"
أنا أدري إنه لو ذبل صوتي
مال الغصن بإسمي .. ولا ملّه
وأدري شعوري يزهر سكوتي
حتى الظما .. أقدر أنا أبلّه
ماتنطفي ضحكة على صوتي
وماينكسر غصني .. ولا ظلّه.
مابين الصمت والضجه ومابين الجهل والإدراك
أعايش كومة جروحي لو جروحي ما أدانيها
زرعت الورد في دربك وكل اللي جنيت أشواك
وصلت لمنتهى دربي وأنا دروبي ما اثنّيها
عليه من الملامة ما يصحح غلطة المخطين
و أنا بـ اسقي نوابت ضيقتي بـ أسوء قراراتي
بـ اصد و بـ اشعل من الهجر نار و تنطفي نارين
واروح الروحه اللي توجع أرضي .. ثقل خطواتي
بـ اشبع رغبة الهجران فيني و اتمادی لین
احس اني على كثر ابتعادي .. مرضي ٍذاتي .
أنا ما جيت بحكي لك حكاية عاشقٍ ولهان
ولا جرحٍ
أخاف انه يجي لامن ذكرت اسمه
بقول إني على كثر الظما ما صحت لك عطشان
ولا قد مر في بالي أبرر للهجر ظلمه
أنا عايش رغم نزفي وكبر الحلم بي إيمان
بأن الصبر لو طوّل؟
تجي في أخره نعمه.
طاب ليل القصيد وخاطري منك طاب
لا عرفت أبتديك .. ولا قدرت أنتهيك
بين سين السؤال وبين جيم الجواب
لحظة زعل عليك ولحظة أرضا عليك
ذيك فيها مـلام و ذيك فيها عـتـاب
وذيك فيها مايطعن في تفاصيل ذيك
واكثر اللي من عيونك يجيب العذاب؟
نظرة اللي ابيك ونظرة اللي ما ابيك .
أحس الصمت بعض احيان يشرحني
و اسمع منّه احياناً كثير أجراس
تدليني .. توعيني .. تنبّهني
تقوي الباس قبل اطيح باللا باس
أحاسيسي بعض الأحيان تذهلني
وبعض الأحيان ودّي إني بدون أحساس
أعرف الناس كثر ما الناس تجهلني
وهذا اللي وقف بيني وبين الناس.
صرت أخاف اني اجيه ولايبي مني كلام
أخاف احكي بشوقي ويفهم اني موت أبيه
مدري هو فاقدني ولا عادي من دوني ينام
مدري هو مشتاق قربي ولا ماوده اجيه
كل يوم يمر فيني من العنا الفين عام
دنيتي تصعب علي وضاق صدري باللي فيه
اه لو نسنس علي من طرف ثغره كلام
اه لو اسمع علومه بس واتطمن عليه .