ماعندي وقت ولا طاقة لإسترجاع أي ذكرى و التشبّث بأي حنين و البكاء على الأطلال كل دربٍ أنتهى وجب إغلاقه و المستقبل يحمل دروب عديدة تستحق إعطائها فرص جديدة
مهما اعتاد الإنسان أن يتكئ على نفسه، ويطوي حياته بأكملها في صدره، إلا انه أيام تغلبه رغبة أن يكون له كتف يأمنَه، أن يسلّم قلبه لشخص بدون أي تردد أو ندم