أجدني مدفوعًا -بعاطفتي- بتبيين الواضح، الذي يعرفُه كلُّ من شمَّ الفقه، أن الدعاء بالهداية بل السعي في هداية العالمين هو عين مطلوب الشرع.
لا خلاف في هـٰذا، والدعاء بالهداية يكون بلفظٍ عامٍ يعمُّ الناس أو يخصُّ أفرادًا منهم، والمطلوب الشرعيُّ حاصل بالعمومات.