يا أصدقائي، حسابي في منصة X ليس حسابًا لصناعة المحتوى، ولا تحكمه بروتوكولات النشر أو قواعد المقالات. قد أنشر عشرين مقالًا في يومٍ واحد، لا لأنني ألاحق التفاعل أو الخوارزميات، بل لأنني أجلس مع كوب قهوتي وأدوّن لنفسي.
هذه المدونة كُتبت لي أولًا، قبل أن يقرأها غيري. وكلما مررت بمرحلة أحتاج فيها إلى صديق أحادثه أو رأي أستشيره، عدت إلى حسابي. أتصفح ما كتبت، فأجد أنني تركت لنفسي ما كنت سأحتاجه لاحقًا. لذلك أطمئن إلى كتاباتي؛ لأنها أصدق ما أرجع إليه، وأجدها نعم الصديق حين أحتاج الحديث.
فإن وجدت مقالاتي طويلة، فلا تُرهق نفسك بقراءتها كاملة. لدى Grok خيار يختصر كل مقال في سطرين، ويمنحك خلاصته ورسالته، ثم إن أعجبتك الفكرة أكملت القراءة.
مقصد #٢٠٣٠_بلا_نقاب ليس إجبار المنتقبة على نزعه، كما يحاول بعض المتدينين تصويره، وإنما رفض أن يكون النقاب لباسًا مفروضًا على المرأة بقوة العائلة أو المجتمع. من أرادته ترتديه، ومن لا تريده تتركه؛ فالمطالبة بالاختيار لا تعني فرض خيارٍ آخر.