المتداول بأن “السجن سنة وغرامة نصف مليون ريال لمجرد كتابة تقييم سلبي عن مطعم أو فندق” غير دقيق على إطلاقه.
فالتعليقات والتقييمات في (قوقل ماب) وغيرها من المنصات وُجدت أساساً لإبداء الملاحظات والانطباعات عن الخدمات والمنتجات، ولا تُعد جريمة متى كانت في حدود النقد الموضوعي وبحسن نية، دون إساءة أو تشهير أو نشر معلومات غير صحيحة.
والمرفق يوضح حكماً قضائياً أكد أن الأصل في هذه التعليقات هو إبداء الرأي والتقييم، وأن النقد المباح الذي يهدف إلى بيان الملاحظات وتحقيق المصلحة العامة لا يُعد تشهيراً أو جريمة، ما دام خالياً من التجريح والإساءة الشخصية.
🔴 خلاصة الأمر: من حق الفرد مشاركة تجربته ورأيه مع الآخرين، بشرط أن يكون الرأي متعلقاً بالخدمة أو المنتج، وألا يتضمن سباً أو قذفاً أو ادعاءات غير صحيحة بحق الأشخاص
تتقدم #شركة_العدل_للمحاماة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام مولاي #خادم_الحرمين_الشريفين، وإلى سيدي #سمو_ولي_العهد ـ حفظهما الله ـ وإلى الشعب السعودي الكريم، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة #عيد_الأضحى_المبارك
ونسأل الله أن يحفظ حجّاج بيته الحرام، وأن يتمّ لهم مناسكهم بالأمن والأمان والسكينة والقبول، وأن يتقبّل من الجميع صالح الأعمال، ويعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا وقيادتنا والأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
يقول السنهوري في إحدى مذكراته:
أن تسرق حقوق زملائك المحامين أو تنافسهم بطرق غير مشروعة فذلك أقرب إلى الدناءة وأبعد ما يكون عن الأخلاق الرفيعة التي تُعدّ أساس مهنتك.
لا تكذب، ولا تعط الوعود، فأنت لست صاحب قرار، ولا مسؤولًا عن النتائج.
وقبل كل شيء: كن إنسانًا، لتكون محاميًا.