@Wam_Shakespeare "أن يلين قلب أحدهم لك، يترك خلافاتكم جانبًا، يبحث عن كل طريقة مازالت توصلهُ إليك.. أن ترى أنك لا تهون وأن فراقك ليس بهين هو شعور دافيء ويجعلك تطمئن دون أن تبذل ذرة مجهود واحدة."
أستودع الله أوقاتنا الصافية
والضحكات التي خرجت من أعماقنا
وحنان الأيادي حين تتشابك
أدعوه ألا يرينا في بعضنا بأساً يُغير ملامح الحب، ولا جفاءً يسرق من عيوننا هذا الأمان.
تُعلن #وزارة_العمل بالتنسيق مع المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية عن فتح باب التسجيل في فرص التدريب مدعوم الأجر في المهن الطبية والإدارية، للمواطنين من حملة مؤهلات البكالوريوس والدبلوم الجامعي ودبلوم التعليم العام.
للاطلاع على التفاصيل والتقديم 🔻
https://t.co/mpS6h1CqU6
جوهر الإنسان قلبه، وكيف يشعر والذي يحويه من ضمير ومن صفاء النيّة، فالقلب له حديث وصوت يهذّب المرء، إستشهادًا بما قاله النفري : «قيمة كل امرئٍ حديثُ قلبه»
«بارك لنا في العمر والحب والصحبة، في الأرض الطيبة، خضرتها ومائها وظلها وفرح ألوانها، في البهجة. بارك لنا في فجر السماء، وفجر البدايات، وفجر الروح، واصرفنا عن العتمة. بارك لنا في الثبات، في الصدق، في الطمأنينة، في الطريق، في المضي، في الرفقة.»
"صفة واحدة عندما تكون موجودة بالإنسان تكفيني، المروءة. الشخص ذو المروءة لا تُتعبك عشرته مهما تصادمتَ معه، لا يُنكر وبمقدوره إقامة الحق ولو على نفسه، لا يمكن أن يستخدم أمرًا "يعلم" أنه يزعجك في لحظات خلافكم أو عتبه عليك، وعند علمه بأنك تمرّ بيوم صعب يترك خلافاتكم خلفه ليقف معك."
وقعت عيني اليوم على مقولة تقول: «مجرّد أن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً، لا يعني أنه لا يحدث»
ولعلّها أزاحت عن صدري شيئًا كبيرًا؛ لأن من جهل الإنسان أوقات .. أنه يقيس أقدار الله بعجلة قلبه، يريد سرعة التحقّق لأمنياته وغاياته حين يشتهيها، فإن أبطأ عليه شيءٌ ما تكسّرت مجاديفه ظنًا منه أن طول الطريق أمارةٌ على .. ألّا وصول.
«الفرق بين الحنين والشوق، أن الحنين لا يكون إلا للأشياء التي لا يمكن أن تعود، والشوق لتلك التي تحتمل الرجوع؛ لذلك للحنين برودة اليأس، وللشوق حرارة الرجاء.»
— رواية: قاف قاتل سين سعيد.
لا تقارن بدايتك بمنتصف طريق غيرك؛ لكل إنسان وقته ورحلته وظروفه.ومن أجمل النضج أن تعرف متى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تتجاوز، ومتى تترك الأمر لله.وحافظ على قلبك من كثرة العتاب؛فبعض الناس لا يتغيرون، وبعض المواقف لا تستحق أن تُتعب قلبك،
«في نهاية اليوم أود القول: إحساس المرء بأنه ثمين ومحبوب لدى أحدهم ساحرٌ جدًا، فكرة أن يكون هناك من تعود إليه كل مرة بكامل تعبك وتشتتك وخرابك، فيتفقدك ويغدق عليك بحنانه واهتمامه، لذيذة ودافئة، دافئة جدًا.»
" أفضل مايقدمه الانسان لشخص هي
المروءة بالعلاقة حتى لو كانت الظروف سيئة وحدتكم على الشر إلا ان تكونوا متيقنين مايظهر منكم سر ،
" هنا حفرنا وهنا دفنا ".
بعضُ من يمرّون بحياتك يرفعون معاييرك في العلاقات من حيث لا تشعر؛ إذ تُبصر معهم صفاءَ الصّحبة، وحُسنَ العِشرة، وطيبَ المؤانسة؛ حتى يزهد قلبُك فيما دونها، ويأبى أن يرضى بغيرها.. وتلك-والله-نعمةٌ لا تنفد.