وجيه العابرين تمرّني .. ما تلفت الأنظار
مدامك لافت أنظار القصيد و لافت أنظاري
أنا كل اللي أعرفه .. أحبك حُب بـ استمرار
وأشوفك راحة أيامي و أشوفك أجمل أقداري
وغريب الدار في حبّك ما عاد انّه غريب الدار
خذا حلو السنين و جاك لا بايع ولا شاري
ودي أكمّل معك حتى الحياة البرزخية
وين تلقى عاشقٍ يبغاك حتى في مماته
من يشوفك يدري إن الموت حاجة عايديه
كل ليلة في طوارف مبسمك يعلن وفاته
هات فنجال الهوى بإيدك وحطه في يديّه
لو تصبّ الموت في فنجال حبّك " قلت هاته "
أنا على ماتشتهي نفسي و وين ألقى هواي
محدٍ يحرك وجهة شراعي على السبع البحور
إليا رضيت اطير الحاجه و اوصلها سماي
و إليا زعلت — أخلي الحاجه دبورٍ في دبور "
اعتبرني معطيات الواقع اللي يستثيرك
حبني مثل الخيال وخلني مثل المخيله
القبال اللي تشوفه قادر يحدد مصيرك
والقبول اللي لمسته منك يكفي عن قبيله
يوم مرتني حياتي كلها ماشفت غيرك
أنت صورة كل مشهد وأنت قصة كل ليله