اغيب وابعد وانشغل واحاول انسى مانسيت
ماتنّسى ذكرى السنين اللي معك قضيتها
حاولت كم مره وكم مره ولكن؟ماقويت
حتى لو ان ذكراك مامرت علي مريتها
وشلون وانا كل ماتطري علي مت وحييت
لو ان معي قدره على نسيانها نسيتها .
يا رب ، لو كبرت همومي ما هي أكبر من قواك
يالِّلي ليا منه خضَع لك عبدك بصغره كبر
يا رب ، ماني طالبٍ يا غير عفوك مع رضاك
اليا رضى وجهك علي .. أقبل عليَّه ما دِبر "
"يااارب ،مالي ملجأ من صكّة الدنيا سواك
لو شانت وضاقت علي أضيق من عيون الإبر
الأرض أرضك والسماء بأفلاكها العليا سماك
والمنكسر لا من دَعى باسمك من كسوره جبر
يا رب أنا عبدك وابن عبدك وراجٍ في عطاك
وعبدك ليا ضاقت به الدنيا من إلهامك صبر
عفت طرد المقفيّن وما بقى لـ الصبر حال
والعلاقة من صدودك بالهزيمة واعده
يا سراب الود مالي في رجى وصلك منال
دام نار الشوق في صدري وصدرك بارده
كنت أحسب إن هقوتي فيك تهز الجبال
ما دريت إن الجوارح من برودك جامده
كنت أبني في خيالي وهم قد تعدا الخيال
لين شفت إنّك بصدّك للنهاية طارده
ولا أنت ما لي سّواك أهل و وطن و ربوع و أحباب
لكن يعزِّيني من الهمَّ طيفك لا ضوى لي
بأعيش في فكرةٍ جاذب ونسّها خاطرٍ طاب
و أذكرك و أضرّب تهاتيه الخلا و أشعب رِحاليّ
عجلة خطاويك يا سنَّ الصبّا و العمر نهَّاب
يسرقك من عارض الأيام و أطراف الليالي
على أثر جرَّتك كم ودَّا الزمن غالي و كم جاب
تسّقى ربوعك من الخبت النفيه إليا المفالي
عوَّدت من طرقتي خاوي عزوم ولا لي أسباب
نكفت و إللي وراي البارحة عوَّد قبالي
و بكرة ليا دبَّرت عوج السَّنين و عارضي شاب
و أخذت أراجع قديم الذكريات و جيت في بالي
”بأعرَّض الصّدر ذعَّذاع الهواء في راس مرقاب
و أسبـلّ الدمعة إللي في الخفاء عزَّي لحالي
مكتوب ما لي على المكتوب رايٍ ولا لي عتاب
على المقادير و إللي راح؟ تقفاه التواليّ“
طبيعة النفس عن منوالها ما تحيد
لو إني أقدر على التبديل بدلتها
كم لي وأنا أجاهد الدنيا وأهلها وحيد
مافيه حملة تقص الظهر ما شلتها
يا راعي الصده اللي ماسبقها وعيد
متخيلٍ كل شي وما تخيلتها
لا تحسب إنّ الرسايل عالقه فالبريد
أنا كتبت الرسايل بس ما أرسلتها