سعدت بلقاء الأشقاء الإيرانيين في الأردن، في لقاء يعكس روح الأخوة .
🇮🇷🇯🇴
از دیدار برادران ایرانی در اردن بسیار خرسند شدم؛ دیداری که روح برادری و صمیمیت را منعکس میکند.
@kahale_tayyar السخرية من معالي الوزير وئام وهاب بهذه الطريقة لا تجوز وغير أخلاقية.. إذا كنت تختلف معه إختلف بالمنطق والحجة ،وكم نفتقر للمنطق في عالمنا العربي… تحياتي اخي (البجاني) .
هل تذكرون الmقاtل الأنيق..
من أرشيف عمره أكثر من 30 عاماً.. الطفل الظاهر في الفيديو هو الشhيد البطل حمزة عامر "الmقاtل الأنيق"، الذي عرف بشجاعته غرب حي الأمل بخانيونس.
حمزة هو نجل الشهيد هشام حسني عامر الذي اsتشهد فجر 30 أكتوبر 1992. تجسيد حي لجيل يرث الmقاومة كابراً عن كابر
لم يمر على حماس دولة مثل إيران في دعمها اللامشروط للمقاومة الفلسطينية, ورغم التباينات السياسية بين الطرفين في عدة ملفات سابقة إلا أن العلاقة لم تتأثر لأنها كانت صادقة في توجهها نحو القدس وفلسطين
الصورة من آخر زيارة للشهيد علي لارجاني قبل استشهاده بأسابيع لمقر حماس في الدوحة
@oamaz7 الشكر لله، ثم لجهودك الحقيقية التي تبذلها في نشر الوعي رغم انك من أسرة تعاني ما تعانيه في السعودية تخرج علينا بهذا الثبات واليقين.. طيب الله بصيرتك يا عمر بن عبد العزيز
صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير لها عن شهيد الأمة الكبير أبو خالد الضيف:
أسرار الشهور الأخيرة لمحمد الضيف: نام في شوارع رفح... وتحرك بلا حراسة
تقول 3 مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن النفي الأولي لاغتيال الضيف كان نابعاً من معلومات مسبقة لدى الكثير من قيادات الحركة كانت تعتقد أنه موجود في مدينة غزة، وليس في جنوب القطاع
أكد مصدران من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، أن قائد «كتائب القسام» كان فعلياً في مدينة غزة مع بدء وانطلاق هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبقي في المدينة الواقعة شمال القطاع، حتى قبل أيام من سيطرة إسرائيل الكاملة على محور نتساريم خصوصاً شارع الرشيد الساحلي منه الذي بقي مفتوحاً أكثر من أسبوعين عن المدة التي احتلت فيها شقه الشرقي «شارع صلاح الدين»
أكد المصدران المقيمان في غزة واللذان اطلعا على معلومات قدمها مقربون من الضيف أنه غادر مدينة غزة وحده من دون حراسته الخاصة، وتوجه إلى رفح جنوباً في بداية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.
وقال مصدر آخر مطّلع من «حماس»، إن بعض قيادات «كتائب القسام» ومنهم عز الدين الحداد الذي تولى لاحقاً قيادة «القسام» قبل أن تغتاله إسرائيل في مايو (أيار) الماضي «نصحوا الضيف قبل مغادرته مدينة غزة أن يبقى فيها مؤكدين قدرتهم على توفير الحماية الأمنية له، رغم الظروف والملاحقة الأمنية الواسعة له». وأضاف المصدر أن الضيف «فضّل متابعة العمل الميداني وإدارة المعارك، ومتابعة أي تطورات سياسية قد تتعلق بملف المفاوضات التي لم تكن بدأت حينها».
يكشف المصدر نفسه أن «انقطاع التواصل بالطريقة المتبعة أدى لفقدان الاتصال مع الضيف أكثر من 4 أيام، بعدما لم يجد الوسيط الذي كان من المفترض أن ينتظره لنقله إلى أحد الأماكن؛ ما اضطره للتوجه إلى عمق الجنوب باتجاه رفح».
وعلى مدار الأيام الأربعة تقريباً «لم يستطع الضيف الوصول إلى أي خيط يوصله إلى أحد مواقع (القسام) الآمنة، وبسبب غياب صورته الحديثة عن المخابرات الإسرائيلية، وعدم رواج صورته بين الفلسطينيين، تمكن الضيف من النوم في مناطق بشوارع مدينة رفح، ولمرة واحدة في أحد مساجدها دون أن يشعر به أحد»، وفق قول المصدر.
استكمل مصدر آخر من «حماس» طريقة عودة التواصل مع الضيف بالقول: «تعرف أحد النشطاء الميدانيين في (القسام) على الضيف بشكل مفاجئ، ونقله لمكان آمن، قبل أن ينقله إلى خان يونس، ومن هناك نُقل عبر وسيط آخر إلى المكان الذي كان يوجد فيه رافع سلامة، قبل أن ينتقلا معاً إلى أكثر من مكان، قبل استقرارهما في المكان الذي اغتيلا فيه»
بحسب 3 مصادر من «حماس»، فإن إسرائيل لم تستطع معرفة مصير الضيف الصحي، ولا حتى معرفة صورته بشكل دقيق إلا بعد عثورها على مقاطع مصورة وصور من مناسبات لقيادات في القسام كان يشارك فيها قائد الكتائب، وعثر عليها داخل مواقع في عمق القطاع بعد توغل القوات الإسرائيلية
الإمام الخميني وثورته الإسلامية المباركة هي أهم حدث في العالم الإسلامي منذ فتح القسطنطينية عام 1453م على يد السلطان محمد الفاتح رحمه الله.
بارك الله في إمام المسلمين والمستضعفين وبارك الله في ثورته المباركة.
لفتني في الصورة شيءٌ رمزي جدًا: الرئيس يقف على سجادة حمراء فاخرة، بينما المصريين العاديين يقفون على الأرض العادية !
كلما زاد الطغيان والتباهي بالرموز السلطوية، اقترب السقوط. تذكرتُ شاه إيران، الذي كان يعيش في قصور الذهب والاحتفالات بينما شعبه يغلي، فانتهى أمره في أسابيع. #السيسي #مصر
لفتني في الصورة شيءٌ رمزي جدًا: الرئيس يقف على سجادة حمراء فاخرة، بينما المصريين العاديين يقفون على الأرض العادية !
كلما زاد الطغيان والتباهي بالرموز السلطوية، اقترب السقوط. تذكرتُ شاه إيران، الذي كان يعيش في قصور الذهب والاحتفالات بينما شعبه يغلي، فانتهى أمره في أسابيع.
والله اعلم أن التاريخ سيعيّد نفسه
لفتني في الصورة شيءٌ رمزي جدًا: الرئيس يقف على سجادة حمراء فاخرة، بينما المصريين العاديين يقفون على الأرض العادية !
كلما زاد الطغيان والتباهي بالرموز السلطوية، اقترب السقوط. تذكرتُ شاه إيران، الذي كان يعيش في قصور الذهب والاحتفالات بينما شعبه يغلي، فانتهى أمره في أسابيع.
والله اعلم أن التاريخ سيعيّد نفسه
@mshinqiti المذابح التي تتعرض لها الأمة لن يوقفها إلا الأمة نفسها...أعني الشعوب...
ويأسنا من الأنظمة جزء من الحل...
وتبقى الحكمة كيفية التخلص منها معا.
والله المستعان.