انتم سنة ؟!!
إذا أردتم أن تكونوا أهل سنة ...فهنا في غزة عناوين السنة يا من تدعون أنكم أهل سنة
القائد الكبير والد الشهداء ابو خالد محمود الزهار حفظه الله ورعاه
"اسرائيل تمهل #حماس 3 أيام لإيقاف إطلاق طائرات الورق والا ستشن هجوما جويا واسعا".
في مفارقة سريالية دولة نووية تمارس الإرهاب يوميا، متهمة بارتكاب إبادة جماعية في #غزة، تستنفر وتصدر الأوامر للتعامل بقوة مع طائرات ورقية تخرج من غزة، يطلقها أطفال بحثا عن طفولتهم البريئة بين الركام.
تُكتب كلمة "الملحمة الكبرى قادمة" كي تعكس رؤية استراتيجية لكاتبها، وهذا منطقي ومقبول في حال كان هناك إطلاع منه على رؤى وخطط إستراتيجية تتبع لمن يحكم عليهم، سواء نشروها أو أطلعوه عليها بشكل خاص.
وتلتقي هنا تجربتان، التجربة الأولى مع أحكام سابقة للكاتب على قضايا سابقة، والتجربة الثانية حال الأقوام الذين غرقوا مع الإحتلال في علاقات أمنية.
أما تجربة الكاتب في أحكام سابقة فيحضر هنا شاهدان عليها، الأول حكمه على اختيار المرحوم مرسي لوزير دفاع الجيش المصري، وما جرى من قيادته لعملية إزاحته لمرسي عن الحكم، والثاني حكمه على حركة حماس بفقدانها استراجيتها في قرار عودتها لسوريا وما تلاه من ترسيخ لاستراتيجيتها بقيادتها لعملية بوزن عملية السابع من أكتوبر.
أما عن حال الأقوام الذين غرقوا مع الإحتلال في علاقات أمنية، فتجربة الانظمة العربية التي أسقطتها أمريكا وإسرائيل سواء بالوسائل الناعمة أو الخشنة تعطي تصور عن مصير من يحاول وضع حد أو الإنسحاب من العلاقة مع إسرائيل، بالإضافة لتجربة السلطة الفلسطينية وما آلت إليه حالتها السياسية، لننتقل إلى مستوى المتخابر الفرد كيف يتخلى عنه مشغله بعد أن يستنزفه ويفضحه بعد أن قدّم لعدو شعبه معلومات يترتب عليها قتل ودماء وجرائم، لتؤكد لكل ذي عقل أن العلاقة مع إسرائيل دركات وليست درجات، تديرها إسرائيل بمنطق الإستنزاف وليس بمنطق الشراكة السياسية وتحقيق المصالح المتبادلة.
ما أريد أن أؤصل له هنا هو قدرة الجمهور على التفريق بين الاستراتيجيات وبين النبوءات، وبين مانشتات الإستعراض والدعاية وبين الوقائع المدعمة بالشواهد، وسهولة توجيه هذا الجمهور وتخديره وتضليله بما تحمل كل كلمة من هذه الكلمات من دلالة علمية تتعلق بالعمل الدعائي.
أما عن بوادر "الملحمة الكبرى" بما يحمله اللفظ من مدلولات ذات أبعاد دينية تؤطر الجمهور لتمرر عليه مثل هذه السلوكيات وكأنها جزء من استراتيجية عمل وخطة خداع كبرى فقد كانت كالتالي:
(اجتماع وزير الخارجية السوري مع رئيس "الموساد" خلُص إلى تشكيل لجنة أمنية سورية تركية إسرائيلية لمعالجة المشاكل وتفادي أي صِدام).
ومطلوب من الجمهور أن يصدق أن هذا اللقاء هو عبارة عن مسمار في نعش إسرائيل دون أن يتحرى أو يناقش أو يتأكد من مسارات الأمور ومضامينها الحقيقية..
@Mohamad65254641@mahmoudallouch السلطة الفلسطينية معاك حق وهي سلطة تابعة للاحتلال الإسرائيلي لا علاقة لنا بها كشعب وهي مفروضة علينا
أما حماس فلم يحدث ولن يحدث اي تواصل أو لقاء مع الاحتلال الإسرائيلي، لأن كلا الطرفين يرفضان ذلك قطعيا وايدلوجيا
أما اتهامك لي بالتأيرن فيدل على انك متصهين
@mahmoudallouch انا أقرأ الواقع على الأرض
عمليا الشيباني نفى ما ادعته اسرائيل لقصفها على سوريا وقال إننا نعمل على عدم المساس بأمن " الجارة اسرائيل"
طفل في مخيماتنا يفهم ما معنى هذا الكلام .لا تحتاج إلى تفسير استاذ محمود
عشان شايف مخلصين كثير بفكروا تركيا وسوريا يجهزون ليخوضوا حرب على إسرائيل!
ما تقوم به اسرائيل الان في سوريا هو في سياق تعزيز المكاسب والضغط من أجل تحسين شروط الاتفاق القادم بين سوريا وإسرائيل
اسرائيل تضغط من أجل أن تجبر سوريا على اتفاق تطبيع سياسي واقتصادي وليس أمني فقط
لماذا أشفق على المتابعين من سيل الكتابات التي تدّعي أنها تقدم تحليلاً سياسياً أو مساحة رأي؟ معظم ما يُكتب هو نتاج أحقاد واصطفافات مسبقة، وليس نتاج العقل.
لنأخذ مثلاً جلبة الأنباء المتداولة عن تحالف وطني عريض يشمل حركة حماس وتيار الإصلاح برئاسة دحلان. جلّ الكتابات انطلقت وكأن هذا تعاون جديد، وكأن العمل المشترك بينهما لم يكن قائماً منذ أكثر من 12 عاماً، سواء عبر لجنة المصالحة المجتمعية، أو التعاون الميداني وأحياناً السياسي، بل وحتى العسكري، على شكل السماح بتشكيل عسكري تابع لدحلان نفسه في غزة — لواء نضال العامودي.
نحتاج، ونحن نقرأ، لنَفَسٍ عميق‼️