الحوثيون يتوهمون أنهم سيؤذون أهل المدينة ، وسيرون عاقبة إرادتهم بإذن القوي العزيز يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " مَنْ أرادَ أهلَ المدينَةِ بسوءٍ أذابَهُ اللهُ ، كما يذوبُ الملْحُ في الماءِ "
وهم أذل من هذا الذي يتوهمونه لكن الله أراد كشفهم أمام المسلمين الصادقين .
وماهم إلا بعوضة تتوهم أنها تكسر نخلة ، وعصابة تتهجم على دولة .
ودولتنا السعودية فيها ولاة أمر أهل حزم وقوة وحلم وأناة وقدرة على وزن الأمور ،وفيها رجال بقلوب أسود مرابطون على ثغورها ، وفيها شعب ومقيمون مترابطون يعرفون فضلها، وينعمون بأمنها ، ويوقنون بأن الحوثيين بمحاولاتهم البائسة بالتهجم على الدولة الشامخة يكتبون سطر النهاية لهم إن لم يتداركوا أمرهم ويرجعوا عن غيهم، وسيعلمون أي منقلب ينقلبون
قال ابن قاضي الجبل :
وكان [شيخ الإسلام] مُعظمًا للإمام أبي بكر الباقلاني، وكان مُبَجّلًا للإمام أبي المعالي الجويني، ويذكر فضائله وتصانيفه ويُثني على الإمام أبي حامد الغزالي ولا يظن ظان في علماء المسلمين المشهورين بالإمامة والعلم في الدين أنه يقصد إبطال حق وتحقيق باطل. اهـ
ما وقع فيه الناس اليوم من تأخير بعض الجنائز لمدة يومين أو ثلاثة حتى يقدَم أقاربهم، فهذا خلاف السنة، وفيه جناية على الميت حيث أخروه، مع أنه إذا كان صالحا يقول: (قدموني، قدموني)، وكوننا ننتظر قدوم الغائب كأنما هذا الميت يحتفل بزواجه! فانتظار الغائب هذه عادة ما حدثت إلا أخيرا.
📖 (التعليق على المنتقى ج 3 ص 478)
#ابن_عثيمين
"ويستحب للرجل أن يقصد إلى تأليف هذه القلوب بترك هذه المستحبات؛ لأن مصلحة التأليف في الدين أعظم من مصلحة فعل مثل هذا، كما ترك النبي ﷺ تغيير بناء البيت لما رأى في إبقائه من تأليف القلوب، وكما أنكر ابن مسعود على عثمان إتمام الصلاة في السفر ثم صلى خلفه متما، وقال: (الخلاف شر)".
*القواعد النورانية صـ٤٦
قال الإمام مالك:
أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقوامًا ليس لهم عيوب فعابوا الناس فصارت لهم عيوب، وأدركت بهذه البلدة أقوامًا كانت لهم عيوب، فسكتوا عن عيوب الناس فنُسِيَت عيوبهم
الإعلان بالتوبيخ للسخاوي ١٠٦
هذا الشخص، يسبر النفس البشرية بفقه الإسلام
من له إشكاليات نفسية أو معارك في الحياة لم يجد لها حل بعد، أو أراد تعلم كيف يربي أبناءه في زمن الفتن النفسية
أنصحه بالاستماع للدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي