من سوء الأدب مع الله ومن صور الجحود، أن يفرج الله كرب إنسان ويزيل همه ويكشف غمه ثم يقول
«طلع الأمر سهل وأنا شايل همّه، وأعطيت الموضوع أكبر من حجمه»
قال عبدالله المزني رحمه الله:
له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه."