ما أهنأ عيش العارف بالله ، تحوطه الأسعاد أينما وجه ، وأياً كان ظاهر حاله ، فلا يخاف أحداً ولا يرقب شيئاً من أحد ولا يتعلق بالإسباب ، فيرى المنع كالعطاء ؛ ليقينه بتعدد أشكال الألطاف الإلهيه
بعض الطرق لا تأخذنا إلى ما أردناه لكنها تأخذنا الى ما نحتاج ان نتعلمه ، تمر الخيبات ، وتتغير الخطط ، وتنتهي فصول ظنن انها ستدوم ، ثم نكتشف ان مابقي فينا كان الأجمل ، وعي أكبر وقلب أهداء ، وأمل يعرف كيف يبدأ من جديد 🤍
أسأل الله أن يُعطيني وإياكم خير ما يُعطي السائلين.
و أن يجمع لي ولكم بين صلاح الدنيا و الدين ونعيم الأخرة.
و أن يشفي مرضانا و مرضاكم و يرحم موتانا و موتا��م
فلا تبدد طاقته في تجاوز حدوده ، ولا تستكثر عليه ما يكره ، ولا تجعل من غضبه ثمناً دائماً لراحتك
فإن للنفوس منتهى ، وللصبر شاطئًا إذًا بلغه المرء لم يرجع .
الجوهرة الخضير
لا تغرك طواعية من يحبك ، فليس كل تنازلٍ رضا ، ولا كل صمت قبولاً ، فثمة إنسان يطوي حدوده كل مره استرضاءً لك ، ويبتلع ما يؤذيه صوناً للود ، حتى تظن ان احتماله حقٌ مكتسب