وأن كان تبحث بي من عيُوب ياهيّه
ان شفت شيٍ من العذاريب قلها
وان كان تسّمعني ترى الهرج تاليه
كلٍن يطفي ناره اللي شعلها
الحُب مثل النبت محتاج نسّقيه
بعض الجَفا يفسد محاصِيل أهلها
والي فقد شي ترى كيف يعطيه
يعطيه هروج ولا يتمم عملها
.
واللي رسَم حسّنك وفوق البشر زادِك
وجعّلك ضيَا عيني وبسّمة سِنيني
إنك ملاك الرُوح وأغلى مُرادك
وإنك ملاذ القلب بين الوتيني
سُبحان من صور جمالك وأعطاك
عذر العذارى من حلاك وفتُونك
شمس الصباح تغار من نور طريّاك
والبدر يخسف لو يشاهد عيُونك
يدري إنّي غنوجٍ و عنقـا و لساني عذوّب
و أدري إنّ لسانه العذب من العذاب ما يخلى
شاعري اليوم أصبّح .. من عقب حبّي طروب
يكتب جزّال القصايد بـ حسني و يعلّقها على
جيدي المنتوق اللّي بأسبابه ضلوعه تذوب
مثل ما يذوب الحديد من النّار بيدين جهلى
حديتني للبعد ما كنت ناويه
خيرتني ما بين عزي وذلي
انت الوحيد اللي انا كنت اغليه
واخذتها حجه وعناد وتغلي
قلب مليته بالعتب وين اوديه
ابغاك مره تحط نفسك محلي
انا تعبت اشيل حبك وترميه
وشلون هايناك تجرحه وانت خلي
خليتني في وقت محتاجلك فيه
هذا وانا اللي كنت اسميك ظلي
تطري عليّ واشتاق لك وأتمنّاك
وألقاك حِلم من بعَض ذكرَياتي
أنا ادري اني صِرت ماني بوياك
لكنك احلى حِلم مر بحَياتي
من عاشَرك ما ظنتي بيُوم ينّساك
مهما تغيب تكُون لي مثل ذاتي
وأصعّب مواقف دنيتِي يوم فرقاك
فيها عَرفت انك تسَاوي حيا ا ا تي
الغيم واجد والاراضِي وسيعات
و من مابان ودّه ياخي لا تودّه
ويوم ان سَنينك يمضَن ماهنّ رجِيعات
الدين بدَه ثم هواك انت بدّه
وترا يديّنك لا صارن له رفِيعات
لزومك لا يُمكن الخَالق يردّه
قال أبد ما أبتلش بِك وانتهى بي
واليوم ما خلّى من الدرب أثر
كانه نسَى وش قال لي في تعابي
ولا كنه انزاح من عيُوني قهر
يمّه حلف وكنت أصدّق وش يبي
وأدري إن الحَكي بْعضه حذر
ما ينجرح قلبِي من أول طري
بسّه خذاني وخلاني جمَر
وينه؟ قسم بالله ما هو بحدّي
لوّن حلاه وراح وانا فيني سهَر