مرحبا ، اما بعد
-مهما تكبرت يا الانسان مصيرك تشتاق-
محمد بن فطيس عام ٢٠٠٩ :
قال بلحضه كبر :
وش عاد اسوي يومك اقفيت عني ؟
لا انا اتبع المقفي ولا احب فرقاك
بعدها ب ١١ سنه
هزمه الشوق وقال :
متحسف ومستسلم بين اياديك
مال للعتب داع وانا جيت مهزوم
أما الأن:
فقد أنتهت محاولاتي ،
وتوقفت عن المحاربة
رميت أسلحتي وتركت
ارض المعركة لأنني ايقنت
ان لا معركة لي ولا الحرب
حربي ولا الأرض ارضي ولا
انا لك ولا انتِ لي للأسف
عبثت بديار ليست لي .
لم أعد أجيد لغة العتاب،
فالإهتمام الذي يأتي بعد الإلحاح
ما عاد يُغريني،
والشعور الذي يأتي بعد اللوم
ما عاد يُرضيني،
والوصل الذي يأتي بعد مهانةٍ وتجاهل
لا حاجة لي به .
ولا تنتظرني دام غيري مسليك
ما اقدر اكون بدنيتك شخص عادي
إما تجي كلك وفا عند مغليك
وابشر بقلبٍ مايخون الودادي
وان كان غيري يعجبك حيل ويرضيك
كلن على كيفه بحسب اعتقادي
خلك معه ياجعل ربي يخليك
من يتبع المقفين قد قيل غادي