@fadiifadii63453@Drhamdanshehri_ لماذا الكذب
والجميع يعلم ماحدث على حدود الحديدة ابان تحريرها جلس الحوثي يبكي ويستنجد بالامم المتحدة وعلى طريق عدن تم بتر اطرافه قبل التحاق اي قوات عدا السعوديه
الخيانه كانت من النتوء وخضوع بعض القوى عدى ذلك الحوثي دعسناه بالشبشب . . و 11 سنه يبكي من الحصار الى اليوم .
ص . خ
بعد فترة التحول للتليغرام
راح أحاول اشارك | جنبا الى جنب مع السوق الامريكي (المحتوى الرئيسي ) | السوق السغودي وبعض شركاته على المدى المتوسط والبعيد .
وهي نظرة فنية ليست دعوة للبيع او الشراء
سائلا الله التوفيق للجميع .
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
مبارك لمشتركين “إدراك” 🎉
نشر ورقة بحثية بعنوان
Radiofrequency Ablation vs. Microdebrider-Assisted Turbinoplasty in Chronic Nasal Obstruction
دراسة تقارن بين تقنيتين متقدمتين لعلاج انسداد الأنف المزمن، وتقدم أدلة قوية تدعم اتخاذ القرار السريري المبني على البراهين.
فخورين بكم… والقادم أقوى بإذن الله 🚀
يسعدني رؤية بلد حقيقي يعامل كبلد حقيقي
وليست مجرد دولة تابعة لدولة أخرى
ورأيه ما يهمنا
نعرف المملكة العربية السعودية
وسيادتها العربية الأصيلة
ذات مكانة عظيمة ومستقلة بقرارها
مؤمنين أنها ليست دولة وظيفية او تابعة
——
وأعتقد رسالته واضحة … مفادها
الدول تابعة لأخرى… لا تحترم
@a7meod_ ياغبي العبارة هذي قالها ابو جهل ( الذي تمثل دوره انت الان بقولها )
وقيلت للصحابي الجليل عبدالله بن مسعود الهذلي .
والنهايه انه اجهز عليه في المعركة .
.
تبا للجهل وللجهلاء وللاغبياء
According to the World Bank's latest Global Economic Prospects (January 2026), here are projected 2026 GDP growth rates for select economies:
1. India: 6.3%
2. China: 4.4%
3. Saudi Arabia: 4.2%
4. Nigeria: 3.8%
5. United States: 2.2%
6. Brazil: 2.0%
7. United Kingdom: 1.4%
8. Germany: 1.2%
9. France: 1.1%
10. Russia: 1.0%
Slightly lower than IMF in some cases. Source: https://t.co/57NZOclsYQ
ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye)
قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي
ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية.
ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي.
في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي.
بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل.
ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح.
ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي.
ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا.
ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.
كانت السعودية هي القوة السياسية والإعلامية لأبوظبي خلال السنوات القليلة الماضية، ظناً منها أنها تحالفت مع شريك صادق. اكتشفت منذ ٢٠١٨ أن "أبوظبي" تخطط وتتآمر، فكان الانتظار لعل السياسات الخفية تكون كما هي النوايا المعلنة. نفذ الصبر وسحبت الرياض غطاءها، فانكشفت العورة وظهر الهزال.