نتن ياهو يتحدث بسعادة:
هل لاحظتم شي؟ إيران تضرب كل دول المنطقة ما عدا دولة واحدة، إنها إسرائيل.
ثم يتبجح بمهاجمة لبنان وغزة، وقطع وعدًا بأنه لا يمكن أن يكون هناك دولة فلسطينية.
ورغم هذا كله لم تطلق إيران أو الفصائل الموالية لها أي صاروخ على دولة الاحتلال، ولا حتى مسيّرة واحدة خلال الأسابيع الماضية.
خاطبوهم بلغة القرآن… وردوا عليهم بلغة الميدان
ظنوا أن صبر المملكة تردد،
وأن حرصها على التهدئة ضعف،
فخاطبتهم بقول الله تعالى:
﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾
لم تكن المملكة يوما في حرب مع العراق، ولم يكن الشعب العراقي الأصيل هدفا لها؛ فهو شعب شقيق تجمعه بالشعب السعودي روابط الدين والدم والتاريخ والمصير.
كانت الضربات موجهة إلى الميليشيات التي اختطفت قرار العراق، واتخذت من أرضه منطلقا لعدوانها، فالمملكة لا تستهدف وطنا شقيقا، بل تردع من اعتدى عليها وتحصن خلف اراضيها ..
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
هذا الخبر تاريخي وليس خبر عادي يمر مرور الكرام، هذه الأرض موعودة بالخيرات، فالسعودية يوجد بها تقريبًا ٦٪ من اجمالي اليورانيوم العالمي في اراضيها، وهل تعلم هذا الخبر ماذا يعني؟
اولًا إنتاج كهرباء مستقرة:
المفاعلات النووية توفر كهرباء بشكل مستمر 24 ساعة دون الاعتماد على الشمس أو الرياح، وستساعد على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء مع النمو السكاني وستغطي المملكة وكل ضواحيها وقراها بفكاءة عالية، وتعزز استقرار شبكة الكهرباء وتقلل احتمالات نقص الإمدادات لا سمح الله حتى في أعتى الظروف.
ثانيًا ستوفر النفط والغاز:
يقل استهلاك النفط والغاز في محطات الكهرباء المحلية، بالتالي تصدير الكميات الموفرة لتحقيق عوائد اقتصادية أعلى.
ثالثًا دعم تحلية المياه:
يمكن استخدام الطاقة النووية لتشغيل محطات تحلية المياه بكفاءة.
رابعًا تنويع مصادر الطاقة وخفض الانبعاثات:
راح يوفر بيئة اكثر نقاء وجو اصفى وأنقى.
خامسًا يخلق وظائف عالية المهارة في الهندسة والعلوم النووية:
سيتم ينقل المعرفة والتقنيات الحديثة إلى الكوادر الوطنية مما يخلق فرص اكثر واعظم وتدريب اعلى ويشجع تطوير الجامعات ومراكز الأبحاث والصناعات المتقدمة.
سادسًا تعزيز أمن الطاقة:
يقلل الاعتماد على مصدر واحد لإنتاج الكهرباء وسيمنح وطننا مرونة أكبر في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة وظروف الحروب.
هذا الخبر حرفيًا، ينعش عدة مجالات وقطاعات في آن واحد، والجميل أن السعودية اساسًا كانت تملك اليورانيوم ومكتشف ومعلن منذ عقود في باطن اراضيها، واليوم جاء الوقت لإستخدامه، فسبحان من سخر الثروات والخير في اراضيها.
ملاحظة: الكيان الصهيوني حاول منذ فترة طويلة لمنع هذه الخطوة ومنع تخصيب اليورانيوم في السعودية وحارب بشراسه لمنع هذا الأمر، وهذا مما يزيد سعادتنا بمثل هذا الخبر، لأن صياحهم سيكون ممتع الفترة القادمة.
-احمدوا الله الذي أعزنا.
لامين يامال يكشف عن الرسالة التي قالها ميسي خلال عناقهم الأخير بعد المباراة النهائية:
قال لي «أستمر في طريقك، المستقبل أصبح لجيلكم الآن»... هذه الكلمات تساوي الميدالية الذهبية التي أحملها حول عنقي.
(ESPN)
خرج 40 منتخبا من أصل 48 من كأس العالم بهدوء وروح رياضية دون صراخ أو ضجيج… إلا مدرب منتخب محور الكون. قاد لاعبيه وجمهوره إلى نظريات المؤامرة التي تبناها حتى في كأس أفريقيا وجعلهم يتورطون في رد فعل طفولية جعلته يأخذ لقب Bad loser بكل جدارة.