مقالي: عندما تستنفر السعودية
خدمة حجاج بيت الله الحرام هي أهم واجب تؤديه المملكة العربية السعودية في العام بأكمله، وهي شرف تاريخي ومسؤولية كبرى تتوارثها القيادة السعودية جيلا بعد جيل منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز. وحين يقترب موسم الحج، لا تتعامل الرياض مع الحدث باعتباره مناسبةً سنوية عابرة، وإنما تستنفر طاقاتها وقدراتها كافة وتسخر قطاعاتها المدنية والعسكرية والأمنية كافة دون حساب لأي تكاليف، والهدف الأسمى دائما هو ضمان موسم حج آمن يؤدي فيه ضيوف الرحمن مناسكهم في يسر وطمأنينة.
موسم هذا العام جاء بالتزامن مع أحداث إقليمية غير عادية ومتغيرات أمنية وسياسية عاصفة، ورغم ذلك تمكنت السعودية من إدارة الحج باقتدار تام وبمعزل كامل عن هذه الاضطرابات، وهذا في حد ذاته رسالة بالغة الدلالة تؤكد أن المملكة قادرة على الفصل بين التحديات الجيوسياسية المحيطة بها، وبين التزامها الراسخ تجاه قاصدي بيت الله، وأن أمن الحجاج وسلامتهم يظلان في مقدمة الأولويات مهما بلغت حدة التوترات..
الحقيقة أن الأفعال في السعودية تسبق الأقوال حين يتعلق الأمر بخدمة الحجاج، وهذا المبدأ يترجم عبر تسخير أحدث التقنيات وتجنيد مئات الآلاف من الكوادر الوطنية، وهؤلاء الموظفون والعسكريون ومن خلفهم المواطنون السعوديون يؤدون واجبهم بإخلاص، مدركين أن نجاح الموسم هو نجاح للوطن بأسره.
♦️رابط المقال كاملًا:
https://t.co/LXBoPRIqaj
#نجاح_موسم_الحج
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
مقالي: هل العراق صداع المنطقة المزمن؟
في خضم التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة بعد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، تبرز إشكالية معقدة تتجاوز حدود التهدئة المؤقتة، وتتعلق بالدور الذي بات يلعبه العراق في المشهد الإقليمي. والمتابع لمسار الأحداث يدرك أن هذا البلد، الذي يمتلك عمقا تاريخيا ومكانة استراتيجية بالغة الأهمية، ينزلق تدريجيا ليصبح الصداع المزمن للمنطقة، وهذا الاستنتاج لا ينبع من فراغ، وإنما تدعمه وقائع ميدانية واستهدافات متكررة انطلقت من أراضيه تجاه المملكة العربية السعودية ودول الخليج، حتى في ذروة الحديث عن التهدئة والمفاوضات، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبله وتأثيره على الأمن الإقليمي.
الاستهدافات الأخيرة التي طالت السعودية ودول الخليج، والتي تمثلت في إطلاق طائرات مسيرة من الأراضي العراقية اعترضتها منظومات الدفاع الجوي السعودية والخليجية، تضعنا أمام حقيقة لا يمكن تجاهلها، وهي أن المشكلة الحقيقية قد لا تكمن في الدولة العراقية بمؤسساتها الرسمية، وإنما في الفصائل والميليشيات المسلحة التي تصادر قرار الدولة وتستخدم أراضيها كمنصة لتوجيه رسائل إقليمية وتنفيذ أجندات خارجية، وهذه الجماعات التي تدين بالولاء لطهران حولت العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات، ورهنت أمنه واستقراره بمصالح لا تخدم شعبه ولا مستقبله، وهو ما يجعل من الحديث عن سيادة الدولة أمرا بالغ الصعوبة في ظل وجود سلاح منفلت يتجاوز سلطة القانون ويتحرك وفق إملاءات من خارج الحدود.
وهنا يجب التوقف عند الموقف العراقي الرسمي، وتحديدا بيان وزارة الخارجية الذي عبر عن "قلق" وإدانة للهجمات، ورغم التقدير للغة الدبلوماسية والحرص على العلاقات، فإن المرحلة تتطلب ما هو أبعد من بيانات الشجب والاستنكار، والدول المجاورة التي تتعرض للاعتداءات من أراضي العراق تنتظر أفعالا ملموسة وإجراءات حازمة تضع حدا لهذا الانفلات، والبيانات الدبلوماسية مهما بلغت بلاغتها تفقد قيمتها إذا لم تقترن بقدرة حقيقية على لجم الميليشيات ومنعها من العبث بأمن الجوار، وهذا العجز الواضح عن ضبط الأوضاع الداخلية يرسل إشارات سلبية حول قدرة مؤسسات الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه جيرانها والمجتمع الدولي.
السعودية ودول الخليج تكن كل الاحترام والتقدير للعراق وشعبه، وتنظر إليه كعمق استراتيجي وجزء لا يتجزأ من المنظومة العربية. والرياض وبقية العواصم الخليجية سعت على مدار سنوات لدعم استقرار العراق وإعادته إلى محيطه الطبيعي، إدراكا منها بأن أمن العراق من أمن الخليج والمنطقة، غير أن هذا الحرص يصطدم بواقع مرير تحاول فرضه الميليشيات التي تسعى لنسف أي تقارب مع العراق، وتعمل جاهدة لإبقاء البلاد في حالة من العزلة والتبعية لأجندات خارجية، وهو ما يضع رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي أمام تحدي لإثبات العكس، واستعادة هيبة الدولة، وتأكيد قدرتها على احتكار قرار السلم والحرب، وإلا فإن العراق سيبقى أسير هذه المعادلة المختلة التي تجعل منه مصدر تهديد لجيرانه بدلا من أن يكون شريكا في الاستقرار.
على ضوء ذلك، وفي سياق المفاوضات الجارية في باكستان بين واشنطن وطهران، تبرز ضرورة ملحة تتمثل في عدم إغفال ملف الأذرع والوكلاء، وخاصة في الساحة العراقية، وأي اتفاق مستقبلي يتجاهل هذا الملف سيكون بمثابة تأجيل للأزمة، والمجتمع الدولي مطالب بإدراك أن الاستقرار الإقليمي لا يتحقق بوقف إطلاق النار المباشر بين الأطراف المباشرة فحسب، وإنما بمعالجة جذور التوتر المتمثلة في التدخلات الخارجية ودعم الميليشيات المسلحة التي تتخذ من العراق وبعض الدول منطلقا لزعزعة أمن المنطقة.
حصيلة الأمر، العراق يقف اليوم على مفترق طرق، إما أن يستعيد سيادته وقراره الوطني فعلا ويصبح عامل استقرار في محيطه، وإما أن يستمر في الانزلاق ليتحول إلى مصدر تهديد دائم، والمسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق القيادة العراقية لإثبات قدرتها على مواجهة هذا التحدي وفرض سيادتها الكاملة على أراضيها، وما لم يتم حسم هذا الملف بوضوح، ستبقى المنطقة رهينة لصداع مزمن يهدد بالتحول إلى أزمات أشد تعقيدا في المستقبل، والتاريخ يثبت أن الدول التي تعجز عن احتكار القوة داخل حدودها تتحول حتما إلى عبء على نفسها قبل أن تكون عبئا على جيرانها.
♦️رابط المقال:
https://t.co/YkKHE3u1IP
مقالي: السعودية... بوصلة الاستقرار في منطقة مضطربة
السياسة السعودية في منظورها الاستراتيجي لا تبنى على ردات الفعل السريعة، ولا يؤثر فيها الطرح الشعبوي المتداول على منصات التواصل الاجتماعي… وهذه المنصات التي تعج بالتحليلات السطحية والمطالبات العاطفية والانفعالات اللحظية لا يمكن أن تكون مُوجهاً لسياسة دولة بحجم المملكة العربية السعودية.
♦️رابط المقال كاملًا:
https://t.co/PuvgVhskh6
مقالي: هدنة إيران... تساؤلات المعركة المؤجلة
الهدنة التي أعلنت بين الولايات المتحدة وإيران بعد 38 يوما من المواجهة العسكرية المباشرة تبدو في ظاهرها انتصارا للدبلوماسية، لكنها في جوهرها أقرب إلى استراحة محارب مثقلة بالخسائر والتناقضات. وإيران التي سارع مسؤولوها إلى إعلان "النصر التاريخي" يدركون جيدا أن هذا الإعلان موجه للاستهلاك الداخلي أكثر من كونه واقعا استراتيجيا، حيث خرجت طهران من هذه الجولة بقدرات عسكرية منهكة، وبحرية مدمرة، ومنظومات دفاعية معطلة، وبنية تحتية متضررة، واقتصاد يترنح تحت وطأة العقوبات والضربات المتلاحقة. في المقابل تجد واشنطن نفسها أمام هدنة مليئة بالتباينات الجوهرية في تفسير بنودها، مما يجعل التساؤل عن مدى صمود هذا الاتفاق أمرا ملحا ومشروعا.
التباينات في تفسير بنود الهدنة تكشف عن عمق الأزمة بين الطرفين، وبينما يتحدث المسؤولون الأميركيون عن فتح فوري وكامل لمضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، يناور نظراؤهم الإيرانيون عبر نشر خرائط لألغام بحرية في المضيق وفرض مسارات بديلة ورسوم عبور، وهذا التناقض يمتد إلى الساحة اللبنانية، حيث يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن الهدنة لا تشمل عملياته ضد "حزب الله"، بينما يعتبر المسؤولون الإيرانيون ذلك انتهاكا صريحا للاتفاق، وقد ذهب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى أبعد من ذلك حين اتهم واشنطن بانتهاك ثلاثة من بنود إطار الاتفاق، معتبرا أن التفاوض في ظل هذه الظروف "غير معقول"، وهو تصريح يعكس هشاشة الأرضية التي تقف عليها هذه الهدنة، ويطرح تساؤلا جديا حول ما إذا كانت طهران تريد هدنة حقيقية أم مجرد مساحة لالتقاط الأنفاس قبل جولة جديدة.
في خضم هذا المشهد المتوتر، تحركت مجموعة من دول المنطقة نحو محاولة تحصين الهدنة وتعزيز فرص صمودها، وهو ما تجلى في البيانات الصادرة عن تلك الدول، في خطوة تعكس حرصها على تجنيب منطقتنا ويلات تصعيد جديد، حيث سعت بكل ثقلها لترسيخ الاستقرار رغم استمرار الاستفزازات الإيرانية، وقد رحبت السعودية بالهدنة معربة عن أملها في أن تؤدي إلى "تهدئة شاملة ومستدامة"، مشددة على ضرورة وقف الهجمات وفتح مضيق هرمز بشكل كامل، كما دعت دول خليجية إيران صراحة إلى "وقف جميع الأعمال العدائية فورا"، وهذه المواقف يؤكد أن دول المنطقة تتعامل مع هذه الأزمة بمسؤولية عالية ونضج دبلوماسي، رغم أنها تضررت من حرب لم تكن طرفا فيها.
لكن التساؤلات الآن تتجاوز مسألة صمود الهدنة من عدمه، وتتعلق بالملفات الرئيسة الشائكة التي أشعلت الصراع أصلا وتلك التي استحدثتها الحرب، والمفاوضون في إسلام آباد سيواجهون تحديات هيكلية قد تعصف بالمسار التفاوضي قبل أن ينضج، فما مصير البرنامج النووي الإيراني الذي يقترب من حافة اللاعودة؟ وما مستقبل برنامج الصواريخ الباليستية الذي يشكل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي والدولي؟ وكيف سيعالج المفاوضون ملف الأذرع والوكلاء الذين أثبتت هذه الحرب أنهم امتداد عملياتي لطهران في أكثر من ساحة؟ وهل ستقبل إيران بتقديم تنازلات حقيقية في هذه الملفات وهي تروج داخليا لسردية الانتصار؟ ثم هناك الملف المستحدث الذي فرضته هذه الحرب وأصبح لا يقل إلحاحا عن سابقيه، وهو وضع مضيق هرمز واستهداف دول الخليج، إذ أثبتت طهران مجددا استعدادها لرهن أمن الملاحة العالمية واستقرار جيرانها في سبيل تحقيق مكاسب تفاوضية، وهذا السلوك يضع المفاوضين أمام معضلة حقيقية، حيث لا يمكن الحديث عن اتفاق شامل ومستدام دون وضع ضمانات صارمة تمنع إيران من استخدام الممرات المائية ودول الجوار كأوراق ضغط في صراعاتها الدولية، وهو ما يتطلب إرادة دولية حقيقية تتجاوز مسكنات الهدن المؤقتة وتعالج جذور الأزمة لا أعراضها.
في المحصلة، نحن أمام مشهد معقد يؤكد أن الصراع لم ينته، وأن هناك "معركة أخيرة" لا تزال مؤجلة بين الجانبين، والسؤال الذي يفرض نفسه الآن... هل ستحسم هذه المعركة على طاولة المفاوضات من خلال التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل يرضي الأطراف ويحفظ مستقبل المنطقة وأمنها؟ أم إن هذه المفاوضات ستفشل تحت وطأة التناقضات والتعنت، لتعود المعركة إلى مربع الحرب؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بتقديم الإجابة، لكن المؤكد أن المنطقة بأسرها تقف على مفترق طرق تاريخي، والرهان الآن على أن يتغلب صوت العقل، وأن يدرك الجميع أن كلفة الحرب القادمة قد تكون أفدح بكثير من كلفة التنازلات المتبادلة على طاولة المفاوضات، وإلا فإن "المعركة المؤجلة" ستعود بوطأة لا يمكن التنبؤ بنهاياتها.
تم التواصل معي من وزارة الاتصالات، هذا التمكين ولا بلاش من افكار الى واقع دائمًا 🤍🇸🇦
الورشة بنزل رابطها هاليومين بس ترا منجد حبية تعال وتك نسوي ايجنتز مع بعض
الاونلاين مرحلة متقدمة وآتية في المستقبل القريب ان شاء الله 🙏🤍
بين أروقة واستوديوهات مجموعة من القنوات والإذاعات المنطلقة من الرياض، منها الإخبارية والعربية والحدث والشرق؛ شغف مهني لا ينقطع أيام العيد.
كل الشكر للزملاء الذين يغيبون عن أسرهم ليحضروا في بيوت الجميع🇸🇦
#خادم_الحرمين_الشريفين وسمو #ولي_العهد يعزيان أمير دولة قطر في استشهاد عددٍ من منتسبي القوات المسلحة القطرية -رحمهم الله- بعد تعرض طائرة مروحية قطرية إلى عطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى إلى سقطوها في المياه الإقليمية لدولة قطر.
#واس
من بعد صلاة العيد وحتى هذه اللحظة، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير ما يقارب 45 طائرة مسيرة.
اللهم احفظ بلادنا وقيادتنا وجنودنا، واكتب لهم العون والسداد، وأدم علينا الأمن والأمان 🇸🇦❤️
العزيز أبو ليان، كل عام وأنتم بخير ونبارك لكم نجاح موسم استثنائي من #الليوان أكد أن المحتوى حين يُقدَّم برؤية وشغف يصنع أثرًا يتجاوز الشاشة.
سعدنا في الدرعية بأن نكون جزءًا من هذا النجاح، ونفخر بهذه الشراكة.
#الليوان_بروح_الدرعية
مقالي: تناقضات إيران ورسائلها المضللة
(نعم يا سعادة السفير... العلاقات تحتاج إلى مراجعة)
في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط مواجهة عسكرية واسعة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، تجد دول الخليج نفسها في قلب معادلة معقدة، إذ لم تدخل طرفا في هذا الصراع، وسعت جاهدة لتحييد المنطقة عن نيرانه، ورفضت أن تكون أراضيها منطلقا لأي عمل عدائي ضد أي طرف. لكنها في المقابل تتعرض لوابل من الهجمات الإيرانية التي تتناقض بشكل صارخ مع الرسائل الدبلوماسية التي ترسلها طهران لجيرانها، وهو ما يكشف عن سياسة قائمة على ازدواجية، تبعث برسالة في العلن، وتنفذ عكسها تماما على الأرض.
المشهد يبدو مسرحيا بامتياز، ففي الرياض يتحدث السفير الإيراني علي رضا عنايتي عن علاقات "تتقدم بشكل طبيعي"، وعن ضرورة إجراء "مراجعة جادة" لتعزيزها، وفي الوقت ذاته تنطلق الصواريخ والمسيرات من الأراضي الإيرانية محاولة استهداف الخرج وحقل الشيبة والمنطقة الشرقية. وحين يواجه السفير بهذه الحقيقة، يلجأ مباشرة إلى الإنكار التام، مدعيا أن طهران لو كانت الفاعل لأعلنت ذلك، فأي علاقات طبيعية تلك التي تتقدم تحت أزيز الطائرات المسيرة، والصواريخ الباليستية؟ وأي دبلوماسية تلك التي تنفي ضوء الشمس في وضح النهار؟
الدبلوماسية الإيرانية تتنقل بين الإنكار وبين تقديم تبريرات تثير الشفقة أكثر مما تثير الجدل، حين يروج السفير الإيراني بنفسه لرواية مفادها أن هناك طائرات مسيرة شبيهة بطائرات "شاهد" الإيرانية، تسمى "لوكاس"، يستخدمها "العدو" لتوريط بلاده، وهذا التبرير لا يضع الدبلوماسيين الإيرانيين في موقف محرج وحسب، بل يكشف عن استخفاف بعقول العالم، خاصة وأن "الحرس الثوري" يخرج بخطاب مناقض تماما، ويعلن بصفاقة أن عواصم ومدن الخليج والمنطقة هي أهداف رئيسة له، ضاربا بعرض الحائط كونها أعيانا مدنية ومناطق آهلة بالسكان، وأن استهدافها هو عدوان مباشر على سيادة دول الجوار وأمن مواطنيها ومقيميها.
ومما يؤكد تلك التناقضات أنه وفي الوقت الذي كانت فيه العاصمة السعودية الرياض تستضيف الاجتماع الوزاري التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، كانت الدفاعات الجوية السعودية تتعامل مع صواريخ باليستية إيرانية تحاول أن تستهدف العاصمة... ولم تكن تعترض مسيرات "لوكاس" المزعومة.
♦️رابط المقال كاملًا:
https://t.co/FaPZJ0kSiX
نبارك للطالبة الجوهرة سعود القحطاني 🎉🏅
الفوز بالجائزة الكبرى للتعليم العام على مستوى العالم، والجائزة الكبرى على مستوى الفئة العمرية، والميدالية الذهبية بمرتبة الشرف، في معرض جنيف الدولي للاختراعات بسويسرا.