الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر
يُتقن عدَّ ما ينقُصه، ويتلعثم أمام ما يملك��
تؤلمه شوكةُ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات
التي مشاها بسلام
إذا ضاق يومه أطال الحديث عن التعب، وإذا اتّسعت عليه النعم مرَّ عليها كأنها حق معتاد لا يُذكر
وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾.
في كل صباح تتجدد نعم الله علينا؛ من نعمة الحياة والصحة والأمان، إلى أبسط التفاصيل التي قد نعتادها فلا نشعر بعظيم فضلها. حتى كوب القهوة أو الشاي الذي نرتشفه مع إشراقة الصباح هو نعمة تستحق الحمد والشكر ☕️🌤️
The kindest thing literature does is remind you that your peculiar little feelings have always existed. Someone, in some century, was equally confused by love, bored by society, tired of performing, and hungry for meaning.
«أُحب كيف يهوِّن علينا الأصحاب ضغط الأيام الثقيلة، وتراكمات الحياة، يأسرني أن يكون المرء محمولًا بفؤاد صديقه، محظيٌّ عنده وحبيبٌ لعينيه، تأسرني الطريقة التي ين��ع فيها أحدهم وجه روحه المُتجهم أمام صديقه؛ ليبدو وديعًا كما ينبغي له، الأصحاب سكنٌ وسكينة وشحنات أمل»❤️🩹.