- تعلمت أن القلب حين ينكسر، لا يموت بل يصبح أكثر قدرة على التمييز
- تعلمتُ أن لا أنتظر لطفًا من أحدًا، وأن العطاء والرفق واللين : تعاملٌ وليس تبادل
- تعلمت أن السيء مهما ساعدته في النهاية سوف يضرك ."
- تعلمت أن افارق الشيء الذي لايعطيني قيمتي حتى لو كانت روحي متعلقة به"
- تعلمتُ أن العتاب لا يردُّ قلباً ولا يحفظُ ودًا، فأرخيتُ قبضتي
- تعلمت أن أرى الأشياء بعين الحقيقية، لا بعين العاطفة، ولهذا تغيرت
تعلمت أن بوابة النجاح، الفشل، ولولا الخطأ لمّا صوبنا إلى الحق
تعلمت أن الإنسان كلّما تعلم أكثر؛ قلّ خوفه أكثر وأكثر .
-فكرة انك تكلمني وتحاول تعتذر لي عن حاجة انت سويتها وضايقتني هذي كبيرة عندي ومستحيل اتعامل معاك على انك مُخطئ انا الموضوع بالنسبة لي انتهى في اللحظة اللي حسيت فيها ان زعلي فارق معك وانك مقدّرني بشكل كافي .. انا شخص بسيط جداً ويكفيني ان اي قدامي يطمني، يطمني وبس.
وأنا أتأمل أثر الكلمة الطيبة في نفسي، أتعجب كيف للإنسان
أن يشّح بها على غيره، وهي يسيرة اللفظ سهلة الفعل عظيمة الأثر.
يقول ابن القيم؛ ما ضُرب عبدٌ بعقوبةٍ، أعظمُ من قسوةِ القلب
كل الذين أخطأوا ثم تعلّموا وتغيّروا واعتدلوا
قد يتجاوزون أشياء كثيرة من الماضي
إلّا نوعان من الناس لن ينسونهم :
الذين كانوا يعايرونهم ويفضحونهم ويسخرون منهم
والذين كانوا ينصحونهم ويحاولون معهم ويأخذون بأيديهم
الإنسان لا ينسى أبداً من آذاه ..
ولا ينسى من عامله بإحسان
القلب قد يسامح مرة، لكن الجهاز العصبي يتذكر كل ارتباك، وكل خيانة، وكل خيبة تكررت حتى يصبح الابتعاد خياراً غريزياً للبقاء، لذلك العلاقات لا تنهار دائماً بسبب انتهاء الحب، بل بسبب انهيار الجهاز العصبي.
الأرواح سر الله في خلقه، فثمة إنسان لو عاش معك الدنيا كلها، لم تمل منه، بل قربه نعيما على روحك، وثمة آخر ولو شعرت باسمه في مجلس ما أو مر طيفه على روحك؛ تود أن تهرب من نفسك ولا يرضيك منه الدنيا بمن فيها لو جاء بها لك!
وهذا سر دوام بعض العلاقات وقوتها على كثرة خلافاتها في الظاهر.
“ليس كلّ من احتمى بك يومًا يعرف كيف يحفظ لك مكانتك،
فبعضهم إذا عبر أوقاته الصعبة،
تبدّل حديثه، وقسا قلبه،
وكأنّ يدك التي كانت ترفعه لم تكن موجودة أصلًا
عهد النفاق والمجاملات انتهى ..
قانون الله ثابت لا يتغير ..
الجزاء من جنس العمل ..
والواقع لا يرحم .. وتنهار الأقنعة المزيفة مهما طال الزمن .. إن قوانين الحياة وحقائق الأشياء تأبى استمرار الخداع .. وتضع كل شخص أمام النتيجة الحتمية لأفعاله .. فالحقائق تعلو ولا يعلى عليها في النهاية ..
مَن غرس الشوك والمكائد في طريق الناس .. فليتحمل دماء قدميه حين يطأه يوماً ..
النوايا الخبيثة لا تصنع حياة طيبة ..
والقلب الأسود لا يذوق العافية مهما تدثر بالدين أو بالمثالية .. الضمير ليس مجرد "صوت خافت" تأتنس به ..
بل هو قاضٍ جلاد يسقيك في النهاية من نفس الكأس التي ملأتها لغيرك .