البارحه كني على صالي النار
بغى يطير القلب لولا ضلوعي
ما يذبح الرجال ياكود الأفكار
لاقامت تلاحيه من كل نوعي
عزالله اني من عنا الوقت محتار
خطرً على عيني تهل الدموعي
وأنا لي مع أهل المواقيف مقدار
عيبٍ علي أطيح عقب الطلوعي
يالله دخيلك من تصاريف الأقدار
في تالي الأيام قامت تروعي
الوقت خلاني على وضع السكوت
ناوي على نيه ولا أدري وش نوى
ترجف عظامي مثل قلبي فالقنوت
أبكي من الطيش وملذات الهوى
والفرصة اللي كنت أبيها ماتفوت
أقفى عليها الليل يوم أنه ضوى
باقي معي ضحكة لكن دون صوت
حاول يشوها الزمان ولا قوى
إستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافه
قبل ترميني ملذات الزمن في جوف غبه
شيمة الانسان ميزان اعتداله وانحرافه
تنذره لا شافت الاوضاع ما هي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شي تعافه
" ما قدرت تحط نفسك فالمكان اللى تُحبه "
ماعمري اهتميت في اية احد
وطول عمري ماوجدت الاهتمام
يادمعتي من (قل هو الله احد )
ونا معك يادمعتي ماهو بحرام
امسح دموع السبت في كم الأحد
وانام في عين الله الي ماتنام
أحب زود الثقة وأحب قل الظهور
ما احب اطارد ورى الاضواء مطارد سراب
اطلع ونا غايب من الغايبين الحضور
ما اطلع وانا حاضر من الحاضرين الغياب
لحد يعاتبني ليا صار قلبي جسور
عاتبت نفسي كثير الين عفت العتاب
تعبان ونا ادري لو تعبت معذور
مايتعب الا من يعرف الخطا والصواب
بالله تنور ظلمتي وتهديني
بنوراً ما يحسب من حساب الكهارب
وأنك تبلغني رضى والديني
من العمل والعلم وعدة مشارب
ولا تبين للعدا عيب فيني
ولا تشمتني دقاق الغوارب