بمناسبة فوز منتخبنا، 100 جهاز ذكي من نصيبكم📱 ريتويت وادخلوا السحب، وفوقها إنترنت ومكالمات ورسائل مجّاناً داخل الشبكة لجميع عملاء المفوتر وسوا وجوّي.
ابتداءً من الساعة 2 صباحاً و لمدة 24 ساعة.
#ذكرى_البيعه_الثانيه_عشر
بايعناك مولاي #خادم_الحرمين_الشريفين
الملك #سلمان_بن_عبدالعزيز_آل_سعود حفظك الله وأيدك بنصره 🤲
بيعة لا حياد فيها ولا تراجع ولا إنفكاك راسخة في قلوبنا منطلقة من عقيدتنا الإسلامية نرجوا بها طاعة الله ورسوله عليه الصلاة و السلام.
لمقامكم الكريم منا السمع والطاعة في العسر واليسر وفي المنشط والمكره.
داعين لمقامكم الكريم بطولة العمر والصحة والعافية وأن يوفقكم ويعينكم ويسددكم🤲
🇸🇦💚🇸🇦
أحبتي الغاليين 💚
لعظم المناسبة على قلبي ..وقلوبكم.
-
سوف أغرد ثلاثة تغريدات كل تغريدة إهداء 12 جوال 17 برو
ليكون اجمالي الإهداءت
36 جوال
-
لنتذكر جميعاً أن الهدف الأسمى هو تحفيز وترسيخ القيم والثوابت التي نحيا ونموت عليها بإذن الله
-
وادخال السرور على قلوبكم💚
الليلة 12 مساء
اخونا الفاضل زويد الرويلي أبو بدر…
والله إن القصيدة ابكتني وكسرتني ، لأن ورا كل كلمة وصف حال عيال عمك، عيال عنزة، اللي ما تعوّدوا يمدّون يدهم ولا يوقفون على أبواب الناس.
يوم قال الشاعر: لا تخلي عيال عمك يشحذون لكل ناقص… وجعتني الكلمة، وتخيّلت حالهم وهم يطلبون ويستجدّون بالمنصات ، وهم أهل مقام وعزوة، لكن هالمبلغ فاق قدرتهم وطاقتهم وانت تعرف ذلك .
اخوي أبو بدر
أنت اليوم تقدر تكرم عيال عمك بكرمٍ يبقى ذكره، وتردّ لهم عزّهم، وتغنيهم عن سؤال الخلق.
ما نطلب منك إلا نخوةٍ تليق بك وبمكانتك…
وأن تنظر لعيال عمك بعين الرحمة، وتشوف حال أمٍّ تنتظر، وخوات ارهبهم الخوف ، وقلوبٍ تعبت من الرجاء.
يا أبو بدر، العفو ما ينقص قدر الرجال… العفو يرفع قدر صاحبه.
فكيف بعفوٍ يكرم قبيلة كاملة ويرفع قدر ابناء عمومتك .
إن كان لك عندهم دم، فاجعل لهم عندك اليوم فضلًا…
وإن كان السيف حقًّا، فالصفح فضل، والفضل عند أهل الكرم ما يضيع.
تكفى يا أبو بدر…
لا تجعل آخر ما يبقى من هذه الحكاية دمعة بنت ، ولا صوت رجلٍ مكسور، ولا عيال عمٍ اضطرّتهم حاجتهم أن يطلبوا الناس.
أكرم عيال عمك… واجبر كسرهم، وخَلّ الناس تذكر أن أبا بدر كان عند الموقف الكبير… كبيرًا.
#عتق_رقبة_متعب_الرويلي
#العلاقات تُبنى على المواقف الصلبة، لا المجاملات
السطحية .
ومن يمسك العصا من المنتصف يسقط حين تميل
الأيام.
كُن صريحًا في انتمائك، واطلب الصراحة من أصدقائك
المقربين : فمن خاف الكلام، خان التمام .
يجب على المرأة ان تعي انه عندما تتزوج تفقد حقها في أن تكون عنيدة أو مستقلة…
و عندما يتزوج الرجل يفقد حقه في أن يكون طائشاً و غير مسؤول …
إذا تزوجت المرأة وهي تحاول أن تحتفظ باستقلالية أو عناد في شخصيتها فمصيرها المحتوم هو الزواج الفاشل…
و إذا تزوج الرجل وهو لا يزال يتصرف بغير نضج وقلة مسؤولية فمصيره المحتوم هو الزواج الفاشل…
فالمطلوب من الزوجة هو الطاعة والسكن..
و المطلوب من الزوج هو الأمان وتحمل المسؤولية…
إذا كنت لا تستطيعين القيام بدور الزوجة لا تتزوجي…
و إذا كنت لا تستطيع القيام بدور الزوج لا تتزوج…
فالزواج ليس سدًّا للفراغ، ولا النهاية الطبعية لقصة الحب كما في الأفلام…
الزواج هو أمر ديني هدفه إقامة علاقة طويلة الأمد…هو ميثاق غليظ وله شروط يمليها الدين وفيها إلتزامات من الطرفين.
ذكر من فضلك ✔️
من الخاص :
أحتاج رأيكم بصراحة.
أنا مخطوب لي تقريبًا 5 شهور، وأزور خطيبتي كل أسبوعين.
وفي كل زيارة كنت أحرص أجيب معي شي بسيط على قد ظروفي،
حدود 400–600 ريال.
قبل أسبوع لاحظت تغيّر عليها، وكانت متضايقة بدون سبب واضح.
حاولت أفهم منها لين تكلمت وقالت إن أمها وأخواتها وقرايبها
صاروا يقارنونها بغيرها،
ويعلّقون على الأشياء اللي أجيبها لها،
ويشوفونها أقل من اللي غيرها ينأخذ لهم.
بدأت تسرد مقارنات:
فلانة خطيبها جاب كذا،
وفلانة انجاب لها كذا…
سألتها بصراحة:
هل أنتِ مقتنعة بالكلام هذا؟
ردّت بكل وضوح: إيه،
وقالت إن اللي أجيبه قليل وما يفرّح ولا يشرّف قدّام أهلها.
الكلام هذا صَدّمني بقوة.
من وقتها وقفت كلام وما رديت عليها،
مع إنها تحاول تتواصل معي.
أنا الآن متجه إني ما أكمّل الخطوبة،
وحاسس قراري نهائي،
لكن قبل ما أقفل الصفحة تمامًا،
أبي أفهم:
هل اللي قالته كان لحظة ضغط وكلام عصبية؟
ولا هذا تفكير حقيقي كان مخفي وطلع؟
للتوضيح:
سبق إنها طلبت مني ملابس أو مكياج،
وكنت أرفض عشان ما يصير تعوّد،
وبعدها إذا قدرت، أجيب من نفسي.
أبي رأيكم بصراحة:
موقفي صحيح؟
ولا كان المفروض أعطي فرصة ثانية؟!
بداية، أعتذر عن الإطالة ولكن الموضوع بستحق ذلك…
أفهم صدمتك تمامًا… الموقف يوجع، خصوصًا لما تكون النية طيبة وعلى قدر الاستطاعة، ثم تُقابل بالمقارنة والتقليل. خلّيني أتكلم معك بهدوء ووضوح.
أولًا: اللي صار ليس موضوع “هدية” — هذا موضوع تفكير وقيم وقناعات متأصلة في النفس…
القضية ما هي 400 أو 600 ريال.
القضية إن نظرتها صارت مبنية على:
•مقارنات بالناس
•اعتبار قيمة الخاطب بما يشتري
•الاهتمام بنظرة الأهل أكثر من العلاقة نفسها.
وهنا السؤال الحقيقي:
هل هذا تفكير مؤقت بسبب ضغط الأهل؟
ولا هذا مقياسها الحقيقي للزواج؟
ردّها لك مهم جدًا.
أنت سألتها مباشرة: هل أنتِ مقتنعة؟
وقالت: نعم.
يعني ما قالت: “أنا متضايقة من كلامهم”
قالت: أنا مقتنعة إن اللي تجيبه قليل وما يشرّف.
هذا اعتراف صريح إن المشكلة داخلها هي، وليس ضغط خارجي.
ثانيًا: المقارنات بعد الزواج أخطر بكثير
اللي يقارن في فترة الخطوبة على الهدايا
بيقارن بعد الزواج على:
•الأثاث
•السفر
•السيارة
•البيت
•المدارس
•مستوى المعيشة
•حتى العطاء العاطفي
وكل مرة بيكون في جملة:
“غيري زوجها سوى كذا”
والشخص الذي يعيش بعقلية المقارنات ما يشبع، لأن دايم فيه أحد أعلى منك ماديًا.
ثالثًا: هل ممكن يكون كلام لحظة غضب؟
نعم، ممكن.
لكن هناك فرق بين قناعة راسخة وكلام ضغط!!
هي ركّزت على الصورة قدام الناس
مو على مشاعرك ولا ظروفك
وهذا مؤشر لازم يؤخذ بجدية.
رابعًا: موقفك بالسكوت… طبيعي لكنه غير كافي:
زعلُك وسكوتك مفهوم.
لكن قبل قرار الانفصال النهائي، فيه خطوة ناضجة جدًا لو سويتها:
جلسة مصارحة أخيرة واضحة جدًا
ليس عتاب.
ليس جدال.
ليس تبرير.
مجرد حسم:
“أنا قدرتي المادية كذا الآن، ويمكن تتحسن مع الوقت ويمكن لا.
أنا ما أقيس الحب بالمشتريات، وما أقدر أعيش في مقارنة دائمة مع غيري.
هل تقدرين تعيشين معي بهالقناعة؟
بدون مقارنات، بدون إحراج، وبدون ضغط من أهلك عليّ؟”
ركّز على ردّها هنا 👆
•لو قالت:
“إيه، أهم شيء إحنا، وأنا غلطت”
هنا ممكن تعطي فرصة — لكن مع مراقبة الفعل مو الكلام.
•لو قالت:
“أنا ما أقدر أتحمل نظرة الناس”
أو بدأت تبرر المقارنات
هنا قرارك بالانسحاب حكمة مو قسوة.
خامسًا: ترى الزواج مع شخص طمّاع مرهق جدًا
الطمع ليس فقط فلوس.
الطمع = عدم قناعة + مقارنة + إحراج + طلب مستمر + نكران للموجود.
وهذا يستهلك الرجل نفسيًا قبل ماديًا.
الزوجة القنوعة تقول:
“على قدك يكفيني”
غير القنوعة تقول:
“غيري عنده أكثر”
الأولى تبني بيت
الثانية تبني ضغط
هل قرارك بالانسحاب خطأ؟
ليس خطئاً
لكن… لا يكون قرار وأنت غاضب فقط
اجعله قراراً بعد جلسة حسم أخيرة
حتى لا تعيش فيما بعد تحت ضغط السؤال: “طيب لو أعطيتها فرصة؟”
إذا بعد الجلسة، تأكد لك إن المقياس عندها مادي ومقارنات، فالانسحاب هنا:
✔ يحمي كرامتك
✔ يحمي مستقبلك
✔ يحميك من زواج قائم على سباق استهلاكي ومقارنات لن تنتهي ولن توفر لك أي استقرار ….
ختاماً….
أنت ما قصّرت
وأنت لست ملزما تنافس الناس
ومن يراك “قليلا” الآن
قد يراك “أقل” بعد الزواج مهما فعلت
خذ الجلسة الأخيرة
واسمع منها بوضوح
ثم قرر بعقلك لا بجرحك.
وفي هذا الخصوص، أرجو أن تتاح للقارئ الكريم قراءة كتابي (البناء الأسري في الإسلام).
والله من وراء القصد.
انفث بها على نفسك كل ليلة…
امسح بها على جسمك وقلبك…
اقرأها بقلب حاضر ويقين ثابت حتى تستقر السكينة في كل خلية في جسدك…
أذاقك الله برد السكينة وحلاوة الطمأنينة…
حبيت اذكركم
أن الرضيع تكلم، والعجوز حملت، والعاقر أنجبت، والقمر انشق، والنائمون استيقضوا بعد سنين طوال، القلة غلبت الكثرة، انتقل عرش ملكة اليمن في طرفة عين، بطن الحوت لم يهضم، النار لم تحرق
الله لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فإذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون..