وصلتني دعوة من جامعة أوروبية للمشاركة في مؤتمر دولي حول نوع من أنواع الشعر العربي، لكني للأسف لا أستطيع السفر لظروف شخصية رغم اكتمال البحث.
أحدهم نصحني بمنح الفرصة لشخص آخر، ولا توجد لدي مشكلة في هذا، وبإمكاني منحه البحث كذلك لفهم الفكرة والعنوان المحدد سلفا.. وبالتوفيق للجميع.
أرضٌ بلا حوثيِّ يهتكُ طهرها
أقصى أماني مستنيرٍ مثلي
لا شأن لي بقناعةٍ وتمذهبٍ
مالم يؤدلجهُ ليهدفَ قتلي
لا دخلَ لي فيمن يساندُ إنّما
أربابهُ قتلوا الشعوبَ بِذلِّ
لو كانَ فيهم ذرةٌ بشريَّةٌ
لدعمتهم لكنَّما لي عقلي
كشخص محايد في موضوع الأغاني الحلبية، كنت دوما أستغرب من غناء السوريين القدود الحلبية بكلمات وألحان مصرية.. كصلاح فخري مثلا.
الكلمات السورية والألحان الشامية مختلفة ومعروفة، لكن الطابع المصري للقدود الحلبية القديمة واضح ومسيطر.
جاءتني هذه الرسالة من مكة المكرمة، أنشرها كما هي:
د. فايز
قبل يومين في مكة ضرب الانذار عندنا من صواريخ او مسيرات متجه لمكة
واليوم المغرب نفس الشيء ضرب الانذار والحمدالله احنا بخير ولا شفنا شيء
لكن لااصدق ان مسلم يرسل صاروخ او مسيره للحرم المكي اذا كان الكلام صحيح فاكيد اللي ارسله صهيوني يريد الدمار والفرقه للمسلمين وخاصه اللي في الحرم مسلمين من جميع بلاد العالم
الفلسطيني الذي يساند الحوثي
أنت فيك كل العبر ومكروه ومبهذل وتتعرض للانتهاك والاعتصاب أنت وأهلك ومشرد وجائع وعميل وخائن لكل الدول.. ماذا يفعل بك الله أكثر يا زلمة
حاول تخون فلسطين مع العرب ولو مرة واحدة.. يمكن ترتاح بواسيرك
كم لي إلى صنعاء تهفو بي المنى
و يداعب الأحلام (جيش) عواطفي
و أروم في (نهم) زيارة بابها
كصبية خرجت لعاشقها الوفي
لكنني أضمرت فيها (مأربا)
فالباب للغاوين دوما .. لا يفي
أنا من معي جنات (عدن) كلها
وأنا الذي سأزيل كل مخاوفِ
كانت ( تعزُّ )على محب مغرم
لكنها هامت بكهل أعجفِ