شبكة أبوظبي–أديس أبابا السرية: كيف أعادت الشهادات فتح ملف الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع؟
تكشف الشهادات والمعطيات الجديدة عن تصاعد الدور الخارجي في تغذية الحرب السودانية، بعدما أعادت إفادات قدمها باحثون وخبراء أمام البرلمان البريطاني فتح ملف شبكات الدعم التي ساهمت في استمرار قدرات قوات الدعم السريع. الأطراف في هذا المشهد تشمل قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب انتهاكات واسعة في السودان، وباحثين دوليين، والحكومة البريطانية، إلى جانب الإمارات وإثيوبيا اللتين تواجهان اتهامات جدية بسبب ارتباطهما بمسارات دعم ولوجستيات مرتبطة بالحرب.
الدور الإماراتي برز في صلب هذه القضية بعد شهادات تحدثت عن ضغوط سياسية حالت دون كشف معلومات حساسة تتعلق بمسارات اتصال وتحركات وشبكات لوجستية مرتبطة بالحرب. كما تشير المعطيات إلى أن إثيوبيا برزت في الاتهامات باعتبارها محطة ضمن شبكة إقليمية ساهمت في تسهيل حركة عناصر ووسائل اتصال مرتبطة بقوات الدعم السريع، بينما ساهم النفوذ الإماراتي داخل العواصم الغربية في تقليص هامش التحرك السياسي والدبلوماسي في مرحلة كانت التحذيرات من وقوع مجازر واسعة النطاق تتزايد بشكل متسارع.
الأدلة التي استند إليها الباحثون شملت تحليلات لبيانات الهواتف، وصور أقمار صناعية، وسجلات تحركات واتصالات، إضافة إلى وثائق وشهادات قُدمت للسلطات البريطانية قبل سقوط الفاشر. كما أعادت هذه الشهادات تسليط الضوء على تقارير سابقة تناولت وجود شبكات دعم إقليمية ولوجستية مرتبطة باستمرار العمليات العسكرية، في وقت وثقت فيه الأمم المتحدة نمطًا واسعًا من الانتهاكات التي قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها قوات الدعم السريع.
النتيجة أن القضية تجاوزت حدود النزاع السوداني لتتحول إلى ملف دولي يسلط الضوء على دور شبكات النفوذ والدعم الاماراتي في إطالة أمد الحرب. ومع تزايد الدعوات لتوسيع التحقيقات، تتعرض الإمارات وإثيوبيا لمزيد من التدقيق الدولي بشأن دورهما في البنية اللوجستية والسياسية المحيطة بالصراع، بينما تتحول قضية السودان إلى اختبار جديد لمدى قدرة المجتمع الدولي على مساءلة جميع الأطراف التي قد تكون ساهمت في استمرار واحدة من أكثر الحروب دموية في المنطقة.
#السودان
#دارفور
#الفاشر
#الإمارات
#إثيوبيا
#الدعم_السريع
#جرائم_الحرب
#حقوق_الإنسان
#السياسة
#دارك_بوكس
https://t.co/GhaXdeNHWq
سكاي نيوز البريطانية تنهي شراكتها مع #الإمارات بسبب #السودان
الغارديان البريطانية
+++++
أعلنت شبكة سكاي انسحابها من سكاي نيوز عربية، مشروعها الإخباري المشترك مع الإمارات، في خطوة تأتي بعد انتقادات وُجهت للقناة بشأن تغطيتها للحرب في السودان، وسط اتهامات بتجاهل أو تبرير أعمال وُصفت بأنها ترقى إلى الإبادة الجماعية.
وكشفت سكاي وشريكتها IMI، الذراع الاستثمارية التابعة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، عن اتفاق تجاري جديد تتخلى بموجبه الشبكة البريطانية عن جميع أدوارها الاستراتيجية والتشغيلية في القناة الإخبارية العربية التي تبث على مدار الساعة.
وبموجب الاتفاق، ستحتفظ سكاي نيوز عربية باسمها الحالي من خلال اتفاقية ترخيص متعددة السنوات للعلامة التجارية مع سكاي البريطانية.
وتأسست القناة، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عام 2010 كمنافس للقنوات الإخبارية الناطقة بالعربية، مثل الجزيرة وبي بي سي نيوز عربي، وبدأت البث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2012.
وقال ديفيد رودس، رئيس مجلس إدارة مجموعة سكاي نيوز: "نفخر بما تحقق من خلال شراكتنا مع IMI على مدار السنوات الماضية، وبالحضور المؤثر الذي بنيناه في المنطقة، وقد حان الوقت لهذا التغيير، ونتطلع إلى مواصلة علاقتنا في المرحلة المقبلة من مسيرة سكاي نيوز عربية".
وتزايدت المخاوف داخل إدارة سكاي بشأن التوجه التحريري الذي اتخذته سكاي نيوز عربية في تغطية قضايا المنطقة، ولا سيما الحرب في السودان، واتُّهمت القناة بتلميع صورة الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات.
وحظرت الحكومة السودانية عمل سكاي نيوز عربية داخل البلاد في نوفمبر الماضي، بعدما أرسلت القناة فريقاً إلى مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وأعد تقريراً زعم أن الأوضاع الأمنية والإنسانية هناك شهدت استقراراً.
وأشار التقرير إلى أن المراسلة التي أعدت التقرير متزوجة من مسؤول بارز في الحكومة الموازية التابعة لقوات الدعم السريع.
كما نشرت القناة لاحقاً تقارير ومقالات إلكترونية شككت في الأدلة المستندة إلى صور الأقمار الصناعية وشهادات الناجين بشأن الانتهاكات المرتكبة على الأرض.
وخلصت بعثة تقصي حقائق مفوضة من الأمم المتحدة في فبراير، إلى أن حصار مدينة الفاشر والسيطرة عليها واحتلالها لمدة 18 شهراً من قبل قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها استهدف بشكل متعمد تدمير مجتمعات الأقليات العرقية، ويحمل "سمات الإبادة الجماعية".
ونفت الإمارات من جانبها أي مسؤولية عن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع.
وقال نخلة الحاج، كبير مسؤولي التحول في IMI: "مع دخولنا هذه المرحلة الجديدة، ستتولى IMI الملكية الكاملة لمستقبل المنصة، بما يتيح لها المرونة والتركيز والقدرة الاستثمارية اللازمة لمواصلة بناء الوجهة الإعلامية متعددة المنصات الرائدة في العالم العربي".
وأضاف: "تمثل سكاي نيوز عربية اليوم واحدة من أبرز قصص النجاح الإعلامي في العالم العربي، وقد تمكنت خلال العقد الماضي، من بناء حضور واسع وثقة وتأثير عبر التلفزيون والمنصات الرقمية والصوتية ووسائل التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى الجمهور بوتيرة حققتها قلة من المؤسسات الإعلامية في المنطقة".
وكانت شركة نيوز كوربوريشن قد أبرمت اتفاق المشروع المشترك الأصلي عندما كانت تسيطر على سكاي.
ويأتي انسحاب سكاي من مشروعها الإخباري في الشرق الأوسط بعد خطوة مماثلة في أستراليا، حيث قررت شركة كومكاست الأمريكية، المالكة لسكاي منذ عام 2018، عدم تجديد اتفاق ترخيص استخدام علامة "سكاي نيوز" مع نيوز كوربوريشن، ما دفع سكاي نيوز أستراليا إلى إعادة تسمية نفسها باسم News24 في وقت لاحق من هذا العام.
كما ألغيت عام 2020 خطط لإطلاق قناة إخبارية عالمية مستمرة تحمل اسم NBC Sky World News، كانت تهدف إلى منافسة شبكة CNN من خلال دمج موارد سكاي نيوز مع شبكة NBC الأمريكية التابعة لكومكاست.
Thanks to HRW, we now know the UAE helped recruit mercenaries to help the genocidal RSF in Sudan.
This war has already killed 150,000+ people & displaced 12+ MILLION.
We must pass mine & @RepSaraJacobs bill to halt arms sales to the UAE until they stop fueling the RSF.
https://t.co/R2yqScFDgT
ينبغي للحكومات، وكذلك "الاتحاد الأوروبي" و"الاتحاد الأفريقي"، الضغط لإجراء تحقيقات تسمح بفرض عقوبات على جميع الجناة الذين تثبت الأدلة الموثوقة توفيرهم المساعدة العسكرية لقوات الدعم السريع، بمن المسؤولون الإماراتيون.
وجدت هيومن رايتس ووتش أدلة على وجود متعاقدين عسكريين خاصين في الفاشر، عاصمة شمال دارفور، في أكتوبر/تشرين الأول 2025، عندما سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة وارتكبت عمليات قتل واغتصاب واسعة. وقالت "البعثة الدولية لتقصي الحقائق بشأن السودان“ التابعة لـ "الأمم المتحدة" إن هذه الأحداث تحمل ”سمات الإبادة الجماعية“.
يقدم التقرير الجديد من "هيومن رايتس ووتش" أدلة تُظهر أن شركة الأمن ”المجموعة العالمية للخدمات الأمنية“، ومقرها أبوظبي، وظّفت منذ 2024 مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين الذين أُرسلوا إلى #السودان للقتال إلى جانب "قوات الدعم السريع"، التي تقاتل الجيش السوداني. https://t.co/3qCxq29KLC
يشهد #السودان عودة متزايدة للنازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية، في مؤشر وصفته المنظمة الدولية للهجرة بأنه "بارقة أمل" في خضم واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، مع تسجيل عودة نحو 4.1 مليون شخص إلى مناطق مختلفة في البلاد.
https://t.co/LuHIFmELnC
NEW: Colombian private military contractors, apparently hired by a United Arab Emirates (UAE)-based company, transited through UAE military bases before being deployed to Sudan to support the abusive Rapid Support Forces (RSF).
This is further evidence indicating that the UAE is assisting or otherwise substantially contributing to the Rapid Support Forces’ capacity to commit war crimes.
Read HRW’s full investigation. ⤵️
https://t.co/1QDRRLWMNa
بحسب أدلة، يُفترض أن شركة خاصة إماراتية لها صلات وثيقة بالحكومة وظفت متعاقدين عسكريين كولومبيين ساندوا "قوات الدعم السريع" في #السودان، وتلقوا تدريبات في #الإمارات.
ينبغي لأبوظبي وقف كل أشكال الدعم العسكري لـ "قوات الدعم السريع" المنتهِكة. https://t.co/BWKua0K5Gl
متعاقدون عسكريون كولومبيون، يفترض أنهم جُنّدوا من قبل شركة إماراتية، مروا بقواعد عسكرية إماراتية قبل إرسالهم إلى السودان لمساندة "قوات الدعم السريع"، الضالعة في انتهاكات جسيمة.
التدقيق في فيديوهات نشرها متعاقدون عسكريون على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي تكشف مرورهم بقواعد عسكرية إماراتية قبل تواجدهم في #السودان.
المزيد: https://t.co/BWKua0K5Gl
-المسيرة المعادية التي انتهكت الأجواء السودانية واستهدفت مدينة الدمازين وتم اسقاطها استخدمت محرك أمريكي من سلسلة PT6 من إنتاج شركة Pratt & Whitney الأمريكية
-تتخذ الشركة الأمريكية من مدينة العين في الإمارات مركز لصيانة وإصلاح محركات GTF في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا
-يعد هذا أول دليل على استخدام معدات وقطع أمريكية في الحرب في السودان من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة