«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»
قالتْ مللتك إذهب لستُ نادِمةً
على فِراقِكْ إن الحبُّ ليس لنا
سقيتك المرّ من كأسي شفيتُ بها
حقدي عليك ومالي عن شقاك غنى !
لن أشتهي بعد هذا اليوم أمنيةً
لقد حملت إليها النعش والكفنا
سبحان من أضحك وأبكى وضيّق ووسع..
لا ينقضي عجبي من تقلّب الإنسان في الضيق والانشراح؛ تسعد في الصباح، تختنق في الليل.. لا قرار فيها على حال.
على نحوِ قولِ ابن القيّم: ومن رحمتهِ أن نغّص عليهم الدنيا وكدّرها لئلّا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره.
"مِن الآيات المُحبّبَةِ جدًا إلى قَلبي قَولهُ تعالى في سُورة الضُحى { ما وَدّعكَ ربُّك وما قَلى }، إذ نَزلت هذِهِ السُّورة على النبيّ مُحمدٍ عليهِ أفضل الصلاةُ والسلام حينما انقطعَ عنهُ نُزولَ الوحي لفترةٍ، فقالَ لهُ المُشرِكونَ حينَها " يا مُحمّد، قلاكَ ربُّكَ"،
إنِّي وقفتُ ببابِ الدَّارِ أسألُها
عن الحبيبِ الذي قد كانَ لِي فيها
فما وجدتُ بها طيفاً يُكلِّمُني
سِوَى نواحِ حمامٍ في أعاليها
يَا دارُ أينَ أحبَّائي؟ لقَد رحلُوا
ويا تُرى أيَّ أرضٍ خيَّموا فيها؟