بكاء الشعراء
بكيتُ على الشبابِ بدمعِ عيني
فلم يُغنِ البكاءُ ولا النحيبُ
- أبو العتاهية
بكيتُ فلما لم أرَ الدمعَ نافعي
رجعتُ إِلى صبرٍ أمرَّ من الصبرِ
- أبو فراس
بكيتُ حتى بكى من ليس يعرفُني
ونُحتُ حتى حكاني طائرٌ غَرِدُ
- الجواهري
بكيتُ يا ربعُ حتى كدتُ أبكيكا
وجُدتُ بي وبدمعي في مَغانيكا
- المتنبي
بكيتُ من الفِراقِ غداةَ ولَّت
بنا بُزلُ الجِمالِ على الفراقِ
- البحتري
بكيتُ حتى لم أدع عبر��ً
إِذ حَملوا الهودج فوق القلوص
- ابن عبد ربه
بكيتُ الدموعَ حذار الفراقِ
وقبل الفراقِ ولا أعلمُ
- العباس بن الأحنف
بكيتُ فما أجدى حزنتُ فما أغنى
ولابد لي أن أُجهِدَ الدَّمع والحُزنَا
- ابن سناء
بكيتُ ودمع العين للنفس راحةٌ
ولكن دمع الشوق يُنكى به القلبُ
- سمنون الخواص
بكيتُ ابن ليلى وابنه ورأيتُني
أحقّ الألى كانوا معي ببكاهما
- نصيب بن رباح
بكيتُ وما في الدمعِ منك خليفةٌ
ولكنّ أحزاني عليك توهّجُ
- بشار بن برد
بكيتُ أخا لأواءَ يُحمَدُ يومُهُ
كريم رؤوس الدارعين ضَروبُ
- ينسب لأبي طالب
بكيتُ دماً لو كان سكبُ الدما يغني
وضاعفتُ حزني لو شفى كمداً حزني
- صفي الدين
بكيتُ من سكنٍ في أضلعي س��كَنا
لو عاش لي لكفاني الدهرَ أَوقاتا
- القيرواني
بكيتُ الدِّيارَ وأطلالَها
وقد بدَّل البينُ تمثالَها
- عبد الغفار ال��خرس
بكيتُ لأُخفى بالدموع السوافح
حرارة ما أضرمت بين الجوانحِ
- ابن المقري
بكيتُ لغرسانٍ وحقَّ لناظري
بكاء قتيلِ الفرسِ إِذ كان نائيا
- البراق
بكيتُ لها شجواً وهنَّ الحمائمُ
ينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ
- ابن الحناط
بكيتُ عليَّاً إِذ مضى لسبيلِهِ
بعينٍ تكاد الروحُ في دمعها تجري
- البارودي
بكيتُ غداةَ بنتِ بدمعِ عينٍ
له قرِحَت جفوني والمآقي
- العباس بن الأحنف
ولقد بكيتُ على الشبابِ ولِمَّتي
مسودَّةٌ ولِماءِ وجهيَ رونَقُ
- المتنبي
الشيخ هيثم الجدعاني رحمه الله توفي وعمره ٣٢ ورأى رؤيا قبل وفاته بأنه يقوم الليل ويتلو القرآن الكريم فنزل عليه جبريل عليه السلام ووضع فاه في فيه فأحس هيثم رحمه الله ببرودة تنفث في صدره ففسرها أحد المشايخ الفضلاء بأنه يتلو القرآن الكريم ��ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم..
يهب الحنين و يتّقي كل بيت بـ بيت
و يهدى شوي شوي ، و تضيع سالفته
طلبتك يا قلبي طلبة الحي ورث الميت
تواضع لــ عقلي قدر الإمكان و إستفته
ولا تقول وش سويت و أقول وش سويت
أنا عادتي " لا طوّل الهرج . . كفكفته "
طريق الغرام أخطيت لو قلت فيه أخطيت
من المستحيل أعذربه . . " قد تناصفته "
يا قبلة قصيدي عادك أحب من حبّيت
تطمّن تراني صادق بكل . . ما أسلفته
ما صدّيت عنّك لو عن مواجهك صدّيت
تعايش خيالك مع . . خيالي و والفته
لا زلت أبتسم لا من تذكرت ذاك البيت
وهو يحمل أجمل ذكرياتي على أرصفته
سق�� اللّٰه ديارك كثر ما أقبلت لك و أقفيت
و كثر ما تخاف من الأذى . . بس ما خفته
رغم دافع الشوق و رغم فارق التوقيت
غرامك بـ أعاف الكون كله . . ولا عفته
لا تعتب علي حتى لو إنّي عليك أبطيت
أعرفك تعرف العذر من قبل . . معرفته
أنا جيت ذيك الجيّه " وليتني ما جيت "
ولا أوحيت ما أوحيته ولا شفت ما شفة
بغيت أجتلد و أنسى تفاصيلها و أزريت
بعد ما رجعت و كان لي ظن .. وأخلفته
واحدٍ لابغوه طيور شلوى لقوه
كن ما همه الا الناس وظنونها
ولا تهقووا به إليا هو "مثل ماهقوه"
و مر لا علقوا هقوه مـا يلقونها
قد نبزها على ممشاه لا بعث أبوه
يوم تسبد الدويني تنفرث دونها
"أصوكٍ" لو جزع في بليس.. ما لعّنوه
كلمة "ونعم" عقبه ينبهت لونها
ودي : أواسيك ، و أرد دمعك . . لـ العيون
وأخذ أحساسك ، وأترجم شعورك واسمعه
بس أنا ؟ ما اعرف أواسي ولاهم يحزنون !
كل ما واسيت لي شخص رحت ابكي معه ):
_ عناد الشيباني