قالت ..... تحسف والا هدك افراقي
والا انت مرتاح بفراقي و تنساااني
قلت اسمعيني بقالك في الغلا باقي
خؤذي....معك ذكريات مالها شاااني
كل...الغلا مات فيني موتت اشواقي
والفرحه......اللي نستني عودت ثاني
لميت.... انا في فراقك باقي اوراقي
شوفتك ماحركت ذره من اشجااني
عليه السلام .. العذب لا مرني طاريه
اضم الهبايب من جهاته .. واسامرها
يفز الشعور .. لكل دربٍ مشينا فيه
تبسمت من بسمته .. يوم اتذكرها
من اللي يقول إن فاقد الشي لا يعطيه
انا اعطيه حاجاتٍ و انا فاقد اكثرها
بعض القصيد أثام وأكبر مكيده
تردح شياطينه على قولته ردح
إن كان تبغى أصدقه وأسمى جويده
ياللي تحب الشعر بالهمس والصدح
أنشد عن التأنيب وآخر جديده
يقدح ضمير الشاعر إن أنبه قدح
زليت لكن زلتي في “ قصيده “
مدحت فيها اللي مايستاهل المدح
ابتسـم لي ضاقت بـ وجهي جميع اربع جهاتـي
واقتـرب لـي لا شعـرت إني فـ هالدنـيا وحيـده
مـالـي إلا وجـهـك اللـي بـه زهـابـي وامنيـاتـي
وصوتك اللي لا سمعتـه صارت سنيني سعيـده
عـادك اول من عرفـت و عادك احلى ذكرياتـي
يـا هـواي اللي لو يعـود العـمر بـ ارجـع اعيـده
الا واعذابي لاطرالي حسين الدل
نزيهٍ من المنقود والعيب وعلومه
انا كيف بحصل سواته وجنسه قل
عليه الحلا والزين كومه على كومه
ابو رمش لاسلهم بعينه غدا له ظل
وعينٍ كما عين اشقراً يكسر الحومه ..♥️
الشعور الليله اكبر من مدا استيعابي
معتقل في ظل سقفه واربعة جدرانه..
لا نويت احث في درب الرحيل ركابي
ردني صوتٍ..لا زالت نبرته رنانه..
ليه اولي نفسي لغيره وهو اولابي
كيف اسلي قلبي بغيره وهو سلوانه..
البعيد الي لازلت اعده من اقرابي
فاقده فقد الضمير الحي لاطمئنانه…
يا موقفين بعد فرقاك على أعصابي
(ما يزيد الحب غير محاولة نسيانه)
جرحك الأخير ينعم في كنف ترحابي
ما تقول إلا آخر العنقود بين اخوانه..
صرت ادور في جروحك ما يثير اعجابي
الخطا في عيني اهون من فراغ الخانه..
يوم حبيتك شعرت ان الجميع أحبابي
كنت اشوف بعين قلبي وأعترف بلسانه..
من كثر ماهوب عن زود الزلل متغابي
حسبة الفرقا ما كانت في حسبانه..
رغم مفهومي للأرض وديرتي وترابي
الوطن يمكن يكون إنسان ولا إنسانه..
في محطات القطار اخر فصول كتابي
ما حسبت حساب عمري لين فات اوانه..
وينه؟ الي كل ما ضاقت علي رحابي
اترك الدنيا واهلها وارتمي فأحضانه..