ف��ه معلومه ان وصلتك
فهي أمانة بعنقك
الله بيسألك عنها
لاتكشف ستر مسلم
واحد يمر بازمة بمشكلة
ابسط حقوقه
تدعي له ولاتكشف ستره
اتقوا الله
والله يمهل ولايهمل
النخبة الأولى كانت مؤلمة ..
أما النخبة الثانية والسوبر، فكانت قاتلة ..
غيروا مجالس إدارات ولجان ورؤساء تنفيذيين ومدراء رياضيين ومستشارين وموظفين لم يستمروا لأشهر معدودة .. استعانوا بشركات توظيف واستشارات.
الأهلي فاجأهم وقهرهم وصدمهم ..
الأهلي أثبت تخبطهم وخطأ استراتيجيتهم ..
الأهلي أثبت أنهم في واد والرياضة في وادٍ آخر ..
الثابت كان الجمهور والمدرب واللاعبين ..
فكُرة القدم بسيطة لا تحتاج لكل هذا التعقيد ..
لم يكن الأهلي بيوم (صفحة بيضاء)!
الأهلي مجلد وتاريخ مرصع بالبطولات والإنجازات والنجوم. نادي يحمل راية وطنه بعز نحو المزيد من الأمجاد تحت رؤية القائد الملهم وعرَّاب الرؤية.
سيبقى الأهلي كبيراً وشامخاً وقلعة للكؤوس وسفيراً للوطن، مهما حاولتم وضع العراقيل أمامه.
رسالة لإخواني المساهمين والمساهمات في شركة اثراء القابضة @ITHRAAHOLDING
كوني أفنيت عمري في خدمة حجاج بيت الله الحرام منذ ان كانت فردية ثم مؤسسات ثم شركات حتى تقاعدت عن ممارسة العمل بنهاية موسم حج ١٤٤٥
وحيث أني متابع لما يتم تداوله في مواقع التواصل ومجموعات الواتساب
أقول و بتجرد كامل -وغير محسوب لأي فريق- أن المجلس الذي تم انتخابه مؤخرا ولمدة ٣ سنوات يحتاج إلى الدعم والمؤازرة للمرحلة القادمة وفي نفس الوقت إلى ممارسة المتابعة والمراقبة حسب النظام …. فالتنافس شديد والصراعات كفيلة بخروجها من سباق التنافس
فالوعي والبصيرة وحسن الاختيا�� وتقبل الآراء مهما كانت حادة كفيل ببقاء الشركة في الميدان
اسأل الله العون والتوفيق والسداد لكل من يقوم بخدمة حجاج بيت الله الحرام والبقاء للأفضل
ما تشهده بعض شركات تقديم خدمات الضيافة للحجاج اليوم من خلافات واتساع فجوة الثقة بين عدد من المساهمين ومجالس الإدارات يستدعي وقفة جادة. فبين تعدد الجهات المنظمة يجد المواطن #المساهم نفسه أحيانًا بلا مرجعية رقابية فعالة وسريعة عند الاعتراض على قرارات يعتقد أنها تمس حقوقه أو تؤثر في مستقبل شركته .
ومن هنا فإن الحاجة أصبحت ملحة إلى تدخل الدولة لتعزيز #الحوكمة والرقابة وتوحيد المرجعية الإشرافية وتمكين الجهات الرقابية المختصة بما فيها #هيئة_الرقابة و #مكافحة_الفساد ضمن اختصاصاتها النظامية من متابعة ما يستوجب المتابعة وحما��ة #حقوق_المساهمين وصون المال العام والخاص بما يعزز الثقة ويحفظ استقرار هذا القطاع الحيوي المرتبط بخدمة #ضيوف_الرحمن خاصة ونحن نستهدف تحقيق خطط #رؤية_2030 لخدمة 7 مليون حاج باذن الله بعد اربع سنوات من الآن🌹
الموائمة وما أدراكما الموائمة
تغييرات نظام الأساس في الشركات
يرتكز على ماذا؟
مصلحة الكيان وخططها
مستقبل الشركة ونجاحها
الإستدامة والإستثمارات
التوزيعات والعوائد للملاك
في ظل تنافس المجالس على المكافأت
فترة عمل المجالس
وكثيير من البنود وطرحها للموائمة
#المغرب_هولندا
فخر العرب
خسارة المنتخب السعودي أمام إسبانيا لا يمكن تفسيرها فقط بفارق المهارات الفردية أو الأخطاء التكتيكية التي ظهرت خلال المباراة، بل هي انعكاس لفارق أعمق في البناء المؤسسي والفلسفة الكروية بين منظومتين تعملان وفق مستويات مختلفة من النضج والتطور. فحين تواجه السعودية منتخباً بحجم منتخب إسبانيا لكرة القدم، فإنها لا تواجه أحد عشر لاعباً فقط، بل تواجه مش��وعاً كروياً متكاملاً تم بناؤه عبر عقود.
ما وراء النتيجة: صدام بين منظومتين
في كرة القدم الحديثة، لم تعد المباريات الكبرى تُحسم بالموهبة وحدها، بل بالقدرة على إنتاج المواهب بشكل مستدام. إسبانيا تمثل نموذجاً لمنظومة تبدأ من مدارس الكرة والأكاديميات، مروراً بالدوريات السنية، وصولاً إلى المنتخب الأول. أما المنتخب السعودي، ورغم التطور الملحوظ في السنوات الأخيرة، فما زال في مرحلة بناء منظومة قادرة على إنتاج الجودة نفسها بصورة مستمرة.
لهذا فإن الفارق الحقيقي لا يكمن في مباراة واحدة، بل في عدد السنوات التي قضاها كل طرف في بناء هويته الكروية.
الاستحواذ ليس مجرد تمريرات
أحد أبرز الفوارق أمام إسبانيا يتمثل في القدرة على إدارة المباراة عبر الاستحواذ. المنتخب الإسباني لا يحتفظ بالكرة بهدف التجميل أو الإحصائيات، بل يستخدمها كأداة للسيطرة الذهنية والبدنية على الخصم.
عندما يمتلك المنافس الكرة لفترات طويلة، يضطر الفريق الآخر إلى:
* الركض أكثر.
* استهلاك طاقة أكبر.
* فقدان التركيز تدريجياً.
* اتخاذ قرارات متسرعة عند استعادة الكرة.
وهنا يظهر الفارق؛ فالسعودية كثيراً ما تجد نفسها في وضعية رد الفعل بدلاً من صناعة الفعل، ما يجعلها تركض خلف المباراة بدلاً من قيادتها.
الفارق في سرعة اتخاذ القرار
الفرق الكبرى لا تتميز فقط بسرعة اللاعبين، بل بسرعة التفكير.
في المستويات العالمية:
* اللاعب يعرف خياره قبل استلام الكرة.
* التحرك يتم بشكل جماعي ومنظم.
* المساحات تُخلق قبل الحاجة إليها.
أما في المنتخبات التي لا تزال في طور التطور، فيظهر التردد في الاستلام والتمرير، ما يمنح المنافس أجزاء من الثانية تكفي لتغيير مجرى الهجمة بالكامل.
وهذا الفارق الزمني البسيط هو ما يصنع الفارق الفني الكبير الذي يبدو للمشاهد وكأنه فجوة هائلة.
عمق المنافسة المحلية
رغم التطور الكبير الذي يشهده دوري روشن السعودي، فإن قوة الدوري لا تُقاس فقط بحجم الاستثمارات أو عدد النجوم الأجانب، بل بقدرته على تطوير اللاعب المحلي.
المنتخبات الكبرى تستفيد من لاعبين يتنافسون أسبوعياً في أعلى مستويات الضغط الفني والتكتيكي. أما اللاعب السعودي فما زال يحتاج إلى المزيد من الدقائق التنافسية التي تضعه باستمرار أمام تحديات مشابهة لما ي��اجهه في البطولات العالمية.
لذلك فإن السؤال ليس: هل الدوري قوي؟
بل: هل الدوري ينتج عدداً كافياً من اللاعبين القادرين على اللعب بالمستوى العالمي؟
الثقافة التنافسية
الفرق الكبرى اعتادت على اللعب تحت الضغط.
اللاعب الإسباني نشأ في بيئة تعتبر الوصول إلى نصف النهائي أو النهائي أمراً طبيعياً، بينما لا تزال المنتخبات الآسيوية عموماً تسعى لترسيخ ثقافة المنافسة المستمرة في الأدوار المتقدمة.
هذه الفجوة النفسية تؤثر على:
* الثقة في المباريات الكبرى.
* التعامل مع التأخر في النتيجة.
* إدارة لحظات الضغط.
* القدرة على العودة بعد استقبال الأهداف.
فالخبرة ليست عدد ال��باريات فقط، بل نوعية المباريات التي خاضها اللاعب طوال مسيرته.
ماذا تكشف الخسارة للسعودية؟
الخسارة أمام منتخب بحجم إسبانيا لا ينبغي النظر إليها كإخفاق بقدر ما ينبغي اعتبارها اختباراً لقياس المسافة المتبقية نحو المستوى العالمي.
لقد كشفت المباراة عن عدة حقائق:
1. الحاجة إلى رفع جودة إعداد اللاعبين في المراحل السنية.
2. تطوير الهوية الفنية للمنتخب بشكل ��كثر استقراراً واستدامة.
3. زيادة الاحتكاك المستمر بمنتخبات الصف الأول عالمياً.
4. الاستثمار في تطوير المدربين الوطنيين والفئات العمرية.
5. التركيز على صناعة اللاعب وليس فقط استقطاب النجوم.
الخلاصة
لم يخسر المنتخب السعودي أمام إسبانيا بسبب تسعين دقيقة سيئة، بل لأن كرة القدم الحديثة هي نتاج مشروع طويل المدى. الفارق الحقيقي لم يكن في المباراة نفسها، بل في تراكم الخبرات والاستثمارات والقرارات الفنية التي سبقتها بسنوات.
وإذا كانت النتيجة قد أظهرت فجوة في المستوى، فإن القيمة الحقيقية تكمن في استخدامها كأداة للتقييم والتطوير. فالمنتخبات الكبرى لم تصل إلى مكانتها الحالية عبر الانتصارات فقط، بل عبر قدرتها على تحويل الهزائم إلى دروس استراتيجية. والسؤال الأهم اليوم ليس لماذا خسر المنتخب السعودي، بل كيف يمكن أن تصبح مثل هذه المواجهات بعد سنوات أكثر تكافؤاً وقدرة على المنافسة
#كأس_العالم_2026
#السعودية_اسبانيا
كتب
عوض بن سعد ال الجحل القحطاني
مَهلاً بني عمّنا مهلاً موالينا
لا تنبشوا بيننا ما كان مدفوناً
مَهلاً بني عمّنا عن نحت أثلتنا
سيروا رويداً كما كنتم تسيرونا
لا تطمعوا أن تهينونا ونكرمكم
وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا
الله يعلم أنا لا نحبكم
ولا نلوم��م ألا تح��ونا
كل له نية في بغض صاحبه
بنعمة الله نقليكم وتقلونا ✋🏼