@aliwsta84@umtikrit اخذو الايرانيين منكم كل شي .. سرقو دينكم ثم شرفكم بالتمتع ببناتكم ثم كرامتكم تقبلون اقدامهم ثم وطنكم . لم يبقى شيئ من المروءه فيكم .. اذلوكم . قبحكم الله انتم في ارذل وادنى مرتبه بشريه
رأي | وتاريخ الخليج لا يقر لهم بذاكا:
صدام كان يحمي الخليج، عبدالناصر كان يحمي الخليج، بوش كان يحمي الخليج، ترامب يحمي الخليج، إيران تحمي الخليج، النفط يحمي الخليج، محور المقاومة يحمي الخليج، إلى آخره من سلسلة الأوهام.
- كل مرحلة تنسب الحماية فيها لفاعل مختلف، بينما الواقع أن أمن الخليج كان ولا يزال نتاج توازنات ومصالح وتحالفات يقودها أبناءه - بفضل المولى - وليس رهين شخص أو دولة واحدة.
- كل هؤلاء "يدعون وصلًا بالخليج وتاريخ الخليج لا يقر لهم لهم بذاكا“، بل أن غالبيتهم كانوا من أكثر الطامعين والمهددين لمصالح دول الخليج التي يدعون حمايتها.
- رحلوا وبقيت دول الخليج شامخة بحكامها وشعوبها وإنجازاتها وعطائها وبذلها لأشقائها والعالم أجمع، تحت رعاية وحماية المولى وحده ولا أحد سواه.
من التناقضات العجبية...
أن بعض العرب والمتأسلمين والخونة الهاربين في عواصم الغرب يطالبون كل عام مقاطعة الحج (ركن من أركان الاسلام) لانه في السعودية! بذريعة نصرة فلسطين وعدم افادة السعودية بالمال الذي قد تستثمره في اوروبا وامريكا؟
لكن لم نسمع أي دعوة لا في اعلامهم ولا أي شي قد يدعو بالانسحاب ومقاطعة كأس العالم الذي يقع في امريكا الحليف الرئيسي لاسراييل؟ بل اغلب الدول التي شنت عليها امريكا الضربات هي ذاتها لم تنسحب بل هرولت للمشاركه في امريكا.
شفتوا كيف التناقض والنفاق والكذب والأدلجة التي تقودها آلتهم الاعلامية ضد المملكة فقط!
اذًا، من الذي يحرك الاعلام وهجماته ضد بلاد المسلمين واركان دينهم؟
دعوة للمشاركة | لماذا على العالم أن يشكر السعودية؟
- شكرًا وامتنانًا للسعودية على استجابتها الفاعلة لتقليل صدمة أسواق النفط وبالأخص على الاقتصادات الناشئة، في أسوأ أزمة طاقة عالمية هي الأعنف منذ سبعينيات القرن الماضي.
• شكرًا للسعودية على إدارتها لموسمي العمرة الرمضانية والحج بكفاءة قياسية رغم ظروف الحرب واضطراب الحركة الجوية والإمدادات اللوجستية.
• شكرًا للسعودية على دعمها وتبنيها الكامل لجهود الوساطة الباكستانية لصالح المنطقة، رغم التشابكات المربكة والمزايدات الفارغة والابتزازات المغرضة.
• شكرًا للسعودية على تمسكها التاريخي بموقفها إزاء إقامة دولة فلسطينية رغم كل المهددات وكذلك المغريات.
• شكرًا للسعودية على إقرارها حزمة من الإجراءات اللوجستية والإعفاءات لتنظيمية الطارئة خصوصًا في قطاعي الطيران والنقل، إجراءات لم تكن متاحة للإقرار والتنفيذ إلا ضمن اتحادات سياسية كالاتحاد الأوروبي، وخلال مدة تصل إلى 3-6 أشهر في حالات الطوارىء، بينما تم إقرار وتنفيذ غالبيتها خلال 72 ساعة فقط.
• شكرًا للسعودية على عدم قطع أو تقليص برامجها الإغاثية والإنسانية والإنمائية، رغم كل الظروف المنطقية للقطع أو التقليص، ورغم كل المزايدات والحملات الإعلامية المغرضة التي انطلق بعضها من دول تعتمد بشكل أساسي على تلك البرامج.
- هذه أمثلة موجزة من عندي لتغطية الموقف السعودي أثناء الحرب - أمثلة متواضعة لا ترتقي لتغطية الجهود الضخمة - لذا كرمًا، أريد منكم مساعدتي بالمشاركة، وسأقوم بإعادة النشر للمداخلات المثبتة بالوقائع. على أن أجمعها كلها وأدرجها في فيديو وثائقي واحد.
الفائدة الاستراتيجية للسعودية هي فشل كلا الطرفين في تحقيق انتصار حاسم على الآخر. حرب لم تنتصر فيها إسرائيل، وحتما لم تنتصر فيها إيران، إسرائيل فشلت بتقديم نفسها شرطي المنطقة وإيران خسرت ثقة السعودية. وهي النتيجة المثالية للمملكة رغم اعتداءات إيران ومرارة الخسارة الاقتصادية.
@SjadH80555@Meshal_Alnami اخذوا دينكم واخذوا شرفكم بتمتع ببناتكم واخواتكم وامهاتكم واخذوا كرامتكم قبلتم اقدامهم وسلبوا منكم وطنكم وأموالكم
لم يذل انسان قبلكم مثل هذا الذل
انتم في أدنى أدنى انحطاط وتبعيه قبحكم الله لا دين وعزه ولا عروبه ولا شرف ولا كرامه
@313_2AbdulHaq@s_hm2030 اخذوا دينكم واخذوا شرفكم بتمتع ببناتكم واخواتكم وامهاتكم واخذوا كرامتكم قبلتم اقدامهم وسلبوا منكم وطنكم وأموالكم
لم يذل انسان قبلكم مثل هذا الذل
انتم في أدنى أدنى انحطاط وتبعيه قبحكم الله لا دين وعزه ولا عروبه ولا شرف ولا كرامه
@Hananzdb@Meshal_Alnami بردا وسلاما ان شاء الله
يقول الله تعالى
سورة الأنعام آية 129
"وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "
الإجراءات الاحترازية وتمارين الإخلاء الدورية وأنظمة الإنذار الصوتي، قد تتسبب لبعض المواطنين والمقيمين في دول الخليج بالإنزعاج، لكنها بروتوكولات وتطبيقات أمنية ضرورية لحماية الأرواح ورفع مستويات الوعي بالأخطار والمهددات، وهذا هو ديدن الدول المتقدمة والمتحضرة التي تبني وتحمي، بعكس الدول البربرية التي تدعو مواطنيها للاحتشاد عند مناطق الاستهداف وتجند أطفالهم في مواجهة القنابل الذكية والطائرات الشبحية وتستخدم مرافقهم المدنية وسككهم الحديدية في الحروب والمعارك.
- مفهوم الدولة قائم على مبدأ حماية الأرواح والممتلكات، وهو أمر صعب ومكلف، لا يحتمله إلا الشجعان، أما مفهوم الميليشيات فهو قائم على مبدأ الإزهاق والتخريب واللطم وادعاء المظلومية، وهو أمر سهل وغير مكلف، ومن يتبناه دائمًا هم الجبناء قليلي الحيلة.