ولحظات من الهلع وأطفال يركضون هرباً من الموت، ومنهم من أُصيب.
بعد أكثر من عامين ونصف، لا تزال تلك المشاهد تتكرر بشكل يومي، والإبادة لا تتوقف في قطاع غزة.
إسرائيل كعادتها هاجمت سيارة بالقرب من خيام النازحين وتجمع لبيع السلع، وبالقرب من مجموعة من الأطفال…
والخوف هو إعادة قصف المركبة مرة أخرى بعد تجمع الأهالي حولها، كما جرت العادة، لقتل أكبر عدد من الفلسطينيين؛ تعاقبهم على محاولة إنقاذ من هو مجهول لهم لكنه من دمهم ومن حالهم، فكل ما هو فلسطيني يُعاقب على إنسانيته، ويُعاقب على ضميره الحي، ويُعاقب على وطنيته وعلى تمسكه بأرضه.
تسرّب أحد أكثر المشاهد قسوةً في التاريخ الحديث.
يوثق الفيديو، بحسب الوصف المتداول، لحظة قصف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في هجوم قيل إنه أسفر عن مقتل أكثر من 500 مدني.
مشهد يصفه ناشروه بأنه من المقاطع التي يجب ألا ينساها العالم.
هل تعلمون كم مضى اليوم على حـرب غزة ؟!
لقد أكملت الحـرب هذا الصباح يومها الـ 1000، قد تقولون يا الله، ما أسرع مرور الأيام، وما أشد تقلب الزمان، وكأن الحـرب قد بدأت بالأمس !!
نحن في غزة لا نشعر بمثل ما تشعرون، ولا نقول مثل ما تقولون، فهذه الألف يوم مرت بثقلها ودموعها، وجوعها وأوجاعها، وفقدها وآلامها، كأنها والله 1000 عام أو تزيد !!
ماذا عنك أخي المسلم بعد مضي هذه الأيام الطويلة؟، هل ما زلت تشعر بهذه المدينة المتعبة، هل ما زلت تتابع أخبارها، وتدعو لأهلها، أم أنك قد مللت منها ونسيتها !!
طوبى لمن جعل غزة في قلبه، حتى لو تركها الجميع فلا يتركها، وحتى لو تخلى عنها الناس فلا يتخلى عنها !!
🟡تصاعدت المطالبات من تحالف أسطول الحرية بالإفراج عن مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، بعد ظهور صورة له من داخل محكمة إسرائيلية بدت عليها آثار التعب والإرهاق. ويقبع في الحبس الانفرادي منذ أكثر من 17 شهرًا دون تهمة أو محاكمة.
واحد من أصعب المقاطع التي تم تصويرها ربما عبر كل العصور
توقف قلب هذا الطفل من شدة الرعب أثناء تساقط الصواريخ الإسرائيلية على غزة قبل عامين وظل متجمداً بهذا الشكل المأساوي !
مهما مر الزمان .. لن ننسى