@Beezeersoj @H9M9A@basratoday__1 كل المذاهب كانت واحد .. بس أثناء اللطم لا تهتف بالسياسه محد اله علاقة بيك
بس عجبتني محروم من أبسط الحقوق!!
انت عمو تعرف الحكومه بذلك الوقت شكم وزير شيعي؟
انا عشت حياتي ما اتعرف اصدقائي شنو مذاهبهم أو حتى دياناتهم شنو!!!
@khalidkhal28029@harth7oc@mmdll57870015@OmariSabah 1. أنا خدمت بالجيش طول فترة الحرب فأنا شاهد حيا يرزق
2. في أي قاطع ساعدت أمريكا بتحرير ارضيه؟! كلام غير صحيح
3. العراق حين قرر الانسحاب من الاراضي الايرانيه عام 1982 ترك بضع كيلومترات هنا وهناك ليكون في موضع دفاعي لصالحه
الظاهر هناك الكثير من الناس تجرعت السم لانتصارنا
@sahaider75 االلواء المدرع الثاني عشر (ابن الوليد) بقيادة سليم شاكر الإمام.
اللواء الآلي الثامن من الرمادي، اللواء المدرع السادس من معسكر أبو غريب، واللواء الجبلي الخامس الذي نُقل بالقطارات من شمال العراق إلى اللاذقية.
ووحدات من قوات الصاعقة الخاصة جواً من كركوك والموصل إلى مطار المزة بدمشق
@S0rece@alzobaie7@faigalsheakh لا تنسى الجزائر اعطت مليون شهيد وانتصروا بالنهايه ... هاي اولا
ثانيا موضوع 80 سنه "قوانه"... دليني عنوان بيتكم راح اجي اطردكم بالشارع و ضل 80 سنه تحاول ترجعه .. بعدها تعال كلي مبروك عليك البيت .. ولاتنسى تجيب بقلاوه وياك .. وكلي مبروك عليك البيت الله يهنيك بيه!!!
@nimses1010 @ghamdiah88 قبل سنتين في جلسة أصدقاء قلت مالذي يمنع الكيان الصهيوني "اليوم" من تحقيق حلمه من النهر إلى النهر!
شاهدت هذه الخريطه وكل شئ جائز (في هذا الوكت الطايح حظه)
3/4 سوريا كل لبنان والاردن 1/2 العراق وشمال السعودية وجزء من مصر مفهوم!
لكن الي ما أفهمه شلون مكه والمدينه! طاح حظ كل الحكام
حقوق المرأة العراقية بين المطرقة والسندان
قبل أيام ليست ببعيدة، سمعنا عن جريمة مروعة هزّت الشارع العراقي، وهي مقتل الدكتورة البصرية بان زياد بطريقة أكثر من وحشية، ولا يزال القاتل مجهولًا حتى اللحظة.
فلنتوقف عند هذه النقطة:
ما هو موقف الأم؟ وكيف تعاملت مع مصاب ابنتها؟
وما هو موقف الأب؟ وهل دافع فعلًا عن حقوق ابنته المغدورة؟
ثم ما هو موقف الأقرباء، والأصدقاء، والجيران، والمجتمع عمومًا؟
لقد كان موقف العائلة صادمًا، بل وأكثر إيلامًا على المغدورة من تقطيع يديها وأعضائها التناسلية، ومن تفاصيل القتل الوحشية نفسها.
كل إيحاءات الأم، ولغة جسدها، كانت تصرخ بمحاولة إبعاد الشبهة عن القاتل، وتحميل المغدورة مسؤولية مقتلها، بادعاء أنها "انتحرت"! وهنا نُدرك أن الأم الذكورية قد تكون أكثر خطرًا على ابنتها من مجتمع الغاب ووحوشه الكاسرة.
أما لغة جسد الأب، فكانت تحاول إخفاء قصة عظيمة، موغلة في الوحشية، قصة تقديم تلك الأنثى قربانًا أمام آلهة الوهم، والتفكير المنحرف.والسكوت من اجل تغذية العرف الاجتماعي البائس .اذ كيف لجثة تلفظ أنفاسها الأخيرة أن تكتب على باب الحمام "أريد الله"؟!
أي انعدام تشخيص هذا؟! وأي خروج عن المنطق والمسار؟!
لم يكسر حاجز الصمت، ولم يحكِ القصة المروعة، إلا نظرات الأخت اليائسة، وهي تراوغ كي لا تبوح، ولكن صمتها المكسور كان يخبرنا أن المغدورة قُتلت مرتين:
مرة على يد الجاني،
ومرة أخرى على يد العائلة، التي تبنت الصمت، وهدر حق بان، ومنعت أصابع الاتهام من أن تشير إلى أي أحد سواها!
فهل سيُهدر حقها للمرة الثالثة على يد الجهات التحقيقية؟
وهل ستُعلن قضيتها كـ"حالة انتحار" وتُوضع أوراق الدعوى في الأدراج المظلمة، كحال من سبقنها من المغدورات؟
وهل سيلعب الدولار لعبته الشهيرة ويغلق القضية إلى الأبد؟
أم سيكون للعدالة وجهٌ آخر هذه المرة؟!
@shaymaradhi امي مره عجوز .. تكول محد يوديني احج بيت الله .. اكلها امي أنا اوديج على حسابي .. تكول اي شكرا .. ورى ساعه تجي صاحبتها وتكول لها أنا محد يوديني للحج!!
هسه هذولي اكلهم صدام ما منع الطبخ بس منع التطبير .. يكولون أي صحيح .. ورا ساعه يجي واحد يكولوله صدام الملعون تره منع الطبخ!! لزكه!