✍🏽 / علي حسين البجيري
31 مايو 2026م
📢 / إلى من يعنيهم الأمر في الإدارة الأمريكية… سلطنة عُمان ليست ��احة تهديد أو ابتزاز
عليكم أن تدركوا جيدًا أن سلطنة عُمان لن تكون وحدها إذا فُرضت عليها أي مواجهة أو استهداف، لأن المساس بعُمان ليس حدثًا عابرًا يمكن المرور عليه بسهولة، بل مغامرة خطيرة قد تفتح أبواب الجحيم على المنطقة، وتؤدي إلى كارثة ونتائج لا يمكن التنبؤ بها.
فلتعلم الإدارة الأمريكية أن سلطنة عُمان ليست دولة طارئة في تاريخ المنطقة، وليست طرفًا اعتاد على صناعة الفتن أو إشعال الحروب والحرائق والمؤامرات، بل كانت دائمًا — وما تزال — دار المحبة والسلام، ودار الحكمة والاتزان في الوطن العربي والإسلامي، ولم يُعرف عنها يومًا أنها اعتدت على أحد، أو تدخلت في الشؤون الداخلية لأي دولة، ولم تكن لها أيادٍ في التخريب أو تمزيق أوطان الآخرين.
بل إن سلطنة عُمان بنت مكانتها باحترام الشعوب لها، وبسياستها المتزنة والرشيدة، وبشعبها المعروف بالرقي والتسامح والتعايش السلمي والإنساني الراقي، ولهذا تحظى سلطنة عُمان بمحبة واسعة في قلوب العرب والمسلمين من المحيط إلى الخليج.
ومن يظن أن تهديد عُمان وابتزازها أو محاولة الضغط عليها سيحقق له مكاسب سياسية أ�� عسكرية، فهو واهم ولا يقرأ طبيعة المنطقة جيدًا، لأن أي حماقة من هذا النوع لن تمر دون تداعيات كبيرة، ولن تكون سلطنة عُمان وحدها في الميدان.
إن لغة الابتزاز والتهديد والغطرسة لم تعد تخيف الشعوب الحرة، والتاريخ أثبت أن سياسات الاستقواء تصنع الأزمات أكثر مما تصنع الانتصارات.
وعلى من يعنيهم الأمر في الإدارة الأمريكية أن يحذروا جيدًا من الذين يزينون لهم الأمور، ويرفعون لهم التقارير الملفقة والخطيرة، ويصورون لهم الدول المحترمة كأعداء، ويغذّون لديهم أوهام القوة، ويقودونهم نحو استهداف سلطنة عُمان عبر الإغراء بالمصالح والنفوذ، بينما هم في الحقيقة يقودونهم نحو ه��وية سياسية وأمنية خطيرة قد تحرق المنطقة بأكملها.
فالشعوب العربية والإسلامية أصبحت في قمة الاحتقان ضد سياسات الكيل بمكيالين وضد السياسة الغربية الخاطئة في المنطقة ، ولن تكون أي معركة جديدة بعد اليوم في صالح من يختار طريق التصعيد والهيمنة.
فبعض الأنظمة التي اعتادت ��راء المواقف وإشعال الحرائق في الخفاء، تحاول جرّ القوى الكبرى إلى معارك تخدم أطماعها وحساباتها الضيقة بعد ان اصبحت مكروهة ومحروقة ومنبوذة في محيطها وجوارها ، غير مدركة أن اللعب بالنار في عُمان ليس كغيره، وأن استهداف دولة عُرفت بالحكمة والسلام والتوازن قد يفتح أبوابًا لن يستطيع أحد إغلاقها.
وليعلم من يعنيهم الأمر أن من يزيّن لهم إدخال سلطنة عُمان ضمن أهدافهم إنما يقودوهم نحو الجحيم السياسي، لأن عُمان ليست دولة يمكن كسرها بالتهديد، ولا شعبًا يمكن إخضاعه بالابتزاز، والتاريخ لا يرحم من يسيئون قراءة الشعوب والدول الحكيمة، وستسقط حينها كل رهاناتهم ومؤامراتهم أمام صمود الشعوب ووعيها. انتهى ،،،،،،،،،،،،
🇴🇲👑 بيارق التيجان في حضرة السلطان
راجياً أن تصل هذه الكلمات إلى مقام مولاي جلالة السلطان هيثم بن طارق - أعزه الله -
والشكر الجزيل للأحبة في وزارة الإعلام @omaninfo1 وعلى رأسهم معالي د.عبدالله الحراصي وزير الإعلام الموقر على ما أولو من إهتمام وقدموا من دعم لإنتاج هذا العمل المتواضع
أجلنا الرد على أبو شعر أصفر..
وعدم الخوض في تحليل تصريحه الهزيل..
لادراكنا أنه لا يتعدى كونه هرطقات ورد على سؤال واضح
لا يحتمل التأويل...
وعليه.. من يعتقد أن سلطنة عُمان يمكن أن تُهدد أو تُمس سيادتها انطلاقًا من قراءة قاصرة لتصريح مدفوع التكاليف... فهو لا يفهم لغة السياسة الدولية ولا يدرك ثقل التاريخ الذي تقف عليه مسقط... . في إدارة ملف المضيق...
وهنا... كان الحديث متمحورًا حول مضيق هرمز كممر مائي دولي محكوم بالقوانين والأعراف التي طالما كانت عُمان صمام أمانها وحارسها الأمين..
وكلمات الرئيس الأمريكي حينها لم تكن سوى إقرار شعبوي بالقواعد العامة للملاحة... متبوعًا باعتراف صريح بحكمة العُمانيين الذين (يفهمون ذلك وسيكونون بخير)
لأنهم دولة قانون ومؤسسات لا دولة مغامرات ومهاترات..
أما أولئك الذين تطايروا بهذا الخبر المبتور.. وطفقوا ينفثون سموم الغل والحقد والجهل المستور..
مهللين بنوا��ا ناقمة...
ومبتهجين بأمانٍ واهمة...
فما زادوا على أن فضحوا عجزهم..
وكشفوا للعيان حجمهم...
ألا فليعلم أولئك الواهمون والضاحكون المستبشرون..
أن السيادة العُمانية قمةٌ شماء لا تطالها قاصرات النظر...
وقلاعٌ راسخة لا تهزها عواصف الشماتة والهذر..
وعُمان كانت وتظل على مدى الدهر (سويسرا الشرق الأوسط)
والركيزة الاستراتيجية التي يلجأ إليها الكبار.. بما فيهم واشنطن...
لحل أعقد الملفات الشائكة عبر دبلوماسيتها الهادئة وحكمتها العميقة في إدارة الأزمات... فبينما يغرق الصغار في أوهام السقوط.. تبسط مسقط هيبتها فوق الخطوط..
ليبقى قرارها هو الثقيل...
وظلها هو الظليل..
وسيادتها ��صونةً عن كل تأويل...
وليخسأ ترامب وكل فاك أثيم...
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تع��ف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا