اعتُقل أنوجان سيفاراسا، وهو مواطن سريلانكي يبلغ من العمر 24 عامًا، في 1 يوليو/تموز 2026، بعد أن نشر تعليقًا على فيسبوك اعتبر مسيئًا للنبي محمد. وأوضح للقاضي أنه كتب التعليق في لحظة غضب، وأنه حذفه لاحقًا ونشر مقطع فيديو يعتذر فيه ويُعرب عن ندمه.
لا يجوز سجن أي شخص، ناهيك عن الحكم عليه بالإعدام، لمجرد التعبير عن آرائه، حتى وإن عُدّت هذه الآراء مهينة أو مسيئة. كان أنوجان سيفاراسا يمارس حقه في حرية التعبير، وإذا شرعت السلطات السعودية في تنفيذ حكم الإعدام بحقه، فسيرقى ذلك إلى مستوى الحرمان التعسفي من حقه في الحياة.
يتعيّن على السلطات السعودية أن تُلغي فورًا حكم الإعدام، وأن تبطل حكم الإدانة الصادر بحقه، وأن تفرج عنه فورًا ودون قيد أو شرط. وعليها أن تفرض فورًا وقفًا لاستخدام عقوبة الإعدام كخطوة أولى نحو إلغائها بشكلٍ كامل.
@saeedziad اين شرعية ورب البيت أنعم مرتزقة الواحد بالف ريال سعودي وابحث عن فيديوهات وادخل صفحة الجنوبي حسين حنشي وادخل صفحة خالد النسي وابحث في اكثر المصادر اليمنية التابعة للتحالف انفسهم
أعتقد أنه يجب شن هجوم كبير على رأس العارة والمقاطرة وكل المناطق الجبلية في لحج، حتى تتم السيطرة على كل الجبال المشرفة على باب المندب وخليج عدن.
وإذا اقتضت الضرورة يتم السيطرة على مدينة لحج ومدينة عدن.
لأنه لا توجد أي قيادة حرة في الجنوب تمنع تحشيدات العدو ولا ينبغي الانتظار أكثر.
الأخبار الأخيرة تبيّن لنا أن جماعة الحوثي أصبحت تستهدف الأماكن المدنية لمحاولة قتل أكبر قدر من المواطنين والمقيمين.
الواضح أن هذه من علامات انهيارهم.. أصبحوا يضربون أي شيء بشكل عشوائي لعدم وجود أي خطط وأهداف.
الله يتقبل كل من مات شهيد ويشفي المصابين ويفرحنا بخبر زوال هذه الميليشيا الإرهابية.