"أحب الشخص المُبادر، المتبسم، يفرح بهذا وذاك، يهلّي ويرحّب بالقادمين، يودع الراحل بحفاوة، يمدح الحلو وما يعيب على السيء، ينسى الزلة ويعفو عن كثير.. الانسان الخفيف السهل المتآلف، اللّين الرقيق، لا له ولا عليه، ان رأى ما يزعجه غادر وان وجد ما يسُره اقترب، يعجبني سمح العشرة
تأمّلوا هذه الآيات العظيمة من القرآن الكريم
وأكثروا من الذكر الذي وعد الله المؤمنين بالنجاه
﴿فنَادَىٰ فِي الظُّلمَاتِ أَن لَا إِلَٰهَ إِلا أَنتَ سبْحَانَكَ إِنِي
كنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنجَّينَاهُ مِنَ
الْغَمِ كَذلِكَ نُنجِي الْمُؤمِنِينَ
ليلة القدر !
إنه الزمن العظيم الذي تكتب فيه مقادير العام القادم، وينزل جبريل عليه السلام وتكتظ الأرض من زحام الملائكة لكثرة البركة وتنزل الرحمات، ويكون العمل الصالح خير من العمل في ألف شهر سواها.
ال ابن عثيمين رحمه الله :
إن التسبيحة الواحدة في صحيفة الإنسان خير من الدنيا ومافيها لأن الدنيا ومافيها تذهب وتزول والتسبيح والعمل الصالح يبقى .
ومن أعظم أسباب الفرج كثرة التسبيح ..
( فلولا أنه كان من المسبّحين للبث في بطنه إلى يومِ يُبعثون )
اللهم اختم لناول احبابنا شعبان بعفوك و رضاك و أدخل علينا رمضان برحمتك و غفرانك اللهم اجعل اخر ايامه جابرة للقلوب ساترة للعيوب ماحية للذنوب مفرجة للكروب و اجعلنا من أسعد السعداء و ألبسنا لباس الستر و العافية اللهم بلغنا رمضان بالصحة والعافية والتوفيق لكل خير.
اللهم إرحم من صاموا معنا الأعوام الماضية وهم اليوم تحت الثرى، رحم الله من كان ينتظر معنا بشوق ليالي رمضان والآن ينتظر منا في قبره أبسط الدعوات، اللهم إرحم موتانا وانس وحشتهم وأجعلهم في جنات النعيم🤍