"أحب الشخص المُبادر، المتبسم، يفرح بهذا وذاك، يهلّي ويرحّب بالقادمين، يودع الراحل بحفاوة، يمدح الحلو وما يعيب على السيء، ينسى الزلة ويعفو عن كثير.. الانسان الخفيف السهل المتآلف، اللّين الرقيق، لا له ولا عليه، ان رأى ما يزعجه غادر وان وجد ما يسُره اقترب، يعجبني سمح العشرة
لا أستطيع أن أتقبّل من يدسّ السُم بالعسل
من يقول شيئًا وهو يعني شيئًا آخر
من يُقدم طعنته بين الكلام مغطاة بالورود
من يبتسم ويُسقِي المُرّ بلسانه في ذات
الوقت
أتغافل كثيرًا عن أمثالهم تساميًا وترفُّعًا
ولطالما دعوت الله أن يباعد بيني وبينهم
كما باعد بين المشرق والمغرب
الحمد لله الذي يأجرنا بفراق الأحبّة، وإحباط النفس، وكسرة القلب،
الحمد لله الذي يكتب في صحائفناوخزّة الإبرة، ومرارة الدواء، ورعشة الجسد.
الحمد لله أن آلام النفس لا تذهب سُدى، وأن أوجاع الجسد تحطّ عنا سيئة، وأن الشعور بالغربة يرفعنادرجة،
الحمد لله ان كل همّ يصيبنا هو مكفّر لذنوبنا.
رحلوا وبقيت أماكنهم فارغة
لا يملؤها أحد
وبقى الحنين إليهم يكبر مع الأيام لا يُطفئه الزمن ولا تمحوه السنين
ندعو لهم بصمت
ونبتسم حين تزورنا ذكرياتهم ثم تدمع أعيننا لأن أجمل الأيام كانت وهم بيننا ساكنين قلوبنا رحم اللّٰه من اشتاقت إليهم أرواحنا وجمعنا بهم فى جنات النعيم
تأمّلوا هذه الآيات العظيمة من القرآن الكريم
وأكثروا من الذكر الذي وعد الله المؤمنين بالنجاه
﴿فنَادَىٰ فِي الظُّلمَاتِ أَن لَا إِلَٰهَ إِلا أَنتَ سبْحَانَكَ إِنِي
كنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنجَّينَاهُ مِنَ
الْغَمِ كَذلِكَ نُنجِي الْمُؤمِنِينَ
ليلة القدر !
إنه الزمن العظيم الذي تكتب فيه مقادير العام القادم، وينزل جبريل عليه السلام وتكتظ الأرض من زحام الملائكة لكثرة البركة وتنزل الرحمات، ويكون العمل الصالح خير من العمل في ألف شهر سواها.