بيقولو اننا اخذنا اكلات اليونان
اليونان بقالها اكتر من ٢٠٠٠ سنة بتنقل من مصر كل حاجة مش بس الاكل
البقسماط المصري اللي موجود في المقابر نقلوه بإسمه و سموه بكسوماديا
لقمة القاضي مذكورة في مصر من القرن ١٣ نقلوها و سموها لوكماديز
المسقعة المصرية سموها موساكا .
المكرونة الباشميل لم تذكر في كتبهم قبل جالياتهم ماتعيش في مصر
حتى الجبنة الفيتا طلعت مصرية
الشعوب المحيطة مالهمش شغلانة الا انكار افضال مصر والتقليل من تراثها و خيرها و من تأثيرها الإقليمي
#توثيق_المطبخ_المصري #تاريخ_الطهي_في_مصر #الطبخ_أصله_مصري #المطبخ_المصري #مطبخنا_هويتنا #مصري_مش_عربي #التفريط_في_التراث_خيانة #قل_مصري_ولاتقل_شرقي
وقت النكسة أطلقت اسرائيل إنذارا أنها ستضرب محطة كهرباء السد العالي، وقال الكاتب محمد مستجاب الذي حضر الواقعة لأنه كان أحد العاملين بالسد العالي أنه فى يوم 7 يونيو 1967 بدأت إذاعة إسرائيل ومعها الإذاعات الأجنبية فى توجيه نداء للعاملين بالسد العالى لإخلاء مواقع العمل لأن الطيران الإسرائيلى سوف ينسف محطة الكهرباء بالسد العالى، ولم تكن المحطة قد اكتملت بعد.
وبالفعل بدأت حركة كبيرة فى موقع السد العالى، كان مستجاب فى حيرة ماذا يفعل، وظن أن تلك الحركة فى الموقع ستشهد انسحاب العاملين به لأسوان بعيداً عن موقع القصف المنتظر .
لكن ما حدث كان توجه ما يقرب من 35 ألف مصرى على الأقدام وبسيارات النقل وعلى البلدوزارات والكراكات فى عز لهيب الشمس ليس هرباً إلى أسوان ، ولكن إلى محطة كهرباء السد العالى ، وجلسوا متقاربين كدروع بشرية حول المحطة وما تم بناءه منها، فى درجة حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية، لكى يحموا مشروعهم بأرواحهم فى لحظة غابت فيها كل أجهزة الدولة وفى موقع فى أقصى جنوب البلاد.
وهكذا لم يضرب الطيران الإسرائيلى محطة الكهرباء.