مِن عظيم لُطف الله أنّهُ قد يستجيب لدعوتكَ وهي حبيسةُ صدرِك، ورهينةُ خاطرِك، ولم تتفوَّه بها!
كانَ الرسول ﷺ يُصلِّي جهةَ بيتِ المقدس، وكان يتمنّى أن تكونَ قِبلة المُسلمين مكّة، وكان ينظرُ فقط في السّماء جهةَ البيتِ الحرام.
كان خاطرًا فجاءته البشرى :
"منذ عرفتكِ وأنتِ لا تتوقفين عن كونك أفضل ماحدث في حياتي، محظوظٌ أنا لكوني أفهم معنى وجود شخصٍ لا يتوقف عن حبك مهما حدث ومهما كان، ياشمسي التي لا تغيب ويانجمي الذي لا يأفل، يا كُل الاستثناءات ويا التفرد الوحيد، يامن لا يُنصفها وصفٌ ولا تسَعها لغة، منذ عرفتك وأنا أحمدُ الله عليك."