٢٠٢٢ تأرجحت بين مجيءٍ وذهاب!
فراقٍ وعودة! عزيمةٌ مطلقة ويأس مُعتم! رجوتُ من الاقدار ان تنتشلني من غياهب المعاناة وحلّكتها الى لمَعان الطمأنينة وبريّقها.. الا انها ابتّ! ابتّ واستعصت!
فكم كان صعباً على قلب متوارٍ خلف طيوف العتمَة أن يُجابه ما خلّفته بوارح الايام ..
"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.
وبعبارة أخرى في سياق آخر نقول
“act like you own the place “
لو اسقطناها ع كثير من الأمور التي نسعى لها؛بيسهل علينا نيلها او على اقل تقدير تخطي تبعات الفشل في تحقيقها ..