-يارب و إن قصرنا عليها بالدُعاء فأنت ربُها الذي لا ينسى، اللهُمَّ أرحَم أمي حبيبتي رحمةً تسع الدُنيا و من عليها و أجعَل لها في قبرِها مروجًا و قصورًا و أنهارًا و نعيمًا واجمعنا بها يومَ يلتقِ الأحباب عند بابك
«يا نفسُ إن لم تصبِري فتصبَّـــري
وتذكَّري أنَّا خُلقنا في كبَــــــــــــد
والخلد في الفِردوس لا أمــــــدٌ لهُ
والكربُ في دارِ الفنـــــــاءِ إلى أمد
فدعِي التشكِّي للعِبــــــــادِ وردِّدي
تحت المواجِع كلها: أحدٌ أحد 🤍».
ألزم محاريب الخلوات من قراءة قرآن وصلاة نافلة، وصدقة سر ، ودعاء بالخفاء، كلّما شيّدت صرحك الإيماني في خلوتك كان لك نصيبًا من النور الذي يحول بينك وبين الظلمات.
إذا ثقلت عليك أذكار الصباح والمساء :
تذكّر أنها حصنك من شياطين الأنس والجن وصوارف الدهر ، وحرز لك من كل ضرر، وثبات لقلبك عند الفتن، ومن أعظم الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى ورضاه.